الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

لن أبكِ..






ببرودة تمساح يختبىء تحت الماء

تنتظرنى ان آتى

وانت واقف

تخبىء ذراعيك خلفك

كالذى فعل فاعلة

وانت الذى تظن طوال الوقت

انك لم تفعل شيئا سيئا ابدا

تنتظرنى ان ابدأ بالحراك

سواك

ولك

انت واقف كالحجر الأصم

وانا الفراشة المتنقلة

على الجبال

وفى البحار

راحلة اليك بروحى

وانت واقف

اتخيلك  تماما

كتمثال

اجادوا نحته

ولم ينظر اليه احد

لان بروده طغى على كل جميل فيه

تنتظرنى ان اجىء اليك

متلهفة

ارتمى بين احضانك

وابكى

انا بالفعل ابكى علىّ

لاننى يوما صدقتك

لاننى يوما
 
صدقت رجلاً        



 

هناك 5 تعليقات:

إبـراهيم ... معـايــا يقول...

نضطر أحيانًا لأن نصدق رجلاً/امرأةً ..
إنسانًا ..

لنعيش ..
.
ولكننا نبقى أقوى

shaimaa samir يقول...

ابراهيم

صدقت


ابقى طل طلة كدة على الحاجات اللى فاتت يهمنى رأيك يا مُصحح ديوانى السابق واللاحق ان شاء الله :)

حاول تفتكرنى يقول...

فكرت كثيرا في اول كلمة ، برودة ام هدوء ، وايهما اقل قسوة لمقطع عبر عن القصيدة - فيما بعد - تعبيرا صادقا ، وكان مدخلا جيدا للقارئ لاستقراء المعني مباشرة ، خاصة ان قراؤك يتهيئون جيدا قبل الغوص في عالم بلاغتك العميق ، ووجت بعد التفكير ان الكاتب ترأف في الوصف حين لم يكتبها دهاء والدهاء هو الوصف المثالي للتماسيح حين تتحين الفرص .

وبعد البداية المانعة ندخل الي عالم التصاوير الفنية ، فكل مقطع به كناية او استعارة ولكن ليس الجمال هنا فقط ، بل في السياق نفسه وفي بوح الفراشة البليغ في سرد الدوافع في صورة بلاغية فريدة نحييك عليها ، ولو كنا منصفين - كقراء - كنا دافعنا عن هذا التمثال - والتمثال صناعة الكاتب - بانه بالفعل لا يتحرك :)
اما الخاتمة بصراحة روعة ، جسد فيها الكاتب كبرياء وعّزة وشموخا ، داري به جهد جهيد بين الجبال والبحار بقرار عدم البكاء
عجيا ....... هناك كثيرون منا يتمنون لو لهم دموع قد يستريحون

اخيرا :
لن أبكِ برغم سهولة قراءتها إلا انها عميقة جدا واحتاجت بلاغة لا ننكرها عليك بل نحسدك عليها

تحياتي

shaimaa samir يقول...

حاول تفتكرنى

اشكرك كثيرا على كل هذا الكلام
وبلاش ااقولك انا كقارئة لما بقراها بحس بايه
دوما تشعرنى بقيمة ما اكتب
وانا نقطة ضئيلة فى بحر مدادك العظيم

اشكرك دوما

جنّي يقول...

السلام عليكم

جميلة الكلمات ويكمن جمالها في سهولة وصول مضمونها الى الفهم ..

واختلف الشعراء في تصوير فكرتك فمنهم من قال ( احمد رامي ) :
اصون كرامتى من أجل حبى
فإن النفس عندى فوق قلبى
رضيت هوانها فيما تقاسي
وما ازلالها فى الحب دأبي
فما هانت لغيرك فى هواها
ولا مالت لغيرك فى التصبي

ومنهم من خالف تلك العقيدة ( عبد الله الفيصل ) فقال :
يا فاتناً لولاهُ ما هزني وجدُ
ولا طعم الهوى طاب لي
هذا فؤادي فامتلك أمرهُ
أظلمهُ إن أحببت أو فاعدل

ومنهم من ذهب لاكثر من ذلك فاستعذب العذاب والجنون بل وقتل النفس احيانا ..