الأحد، 28 ديسمبر 2008

للوجع ضمة ضارية فى القلب

مصر
مصر
مصر
لا احدث ترابك
ولا نيلك
ولا سمائك
عندما اقول مصر
لا اعى شىء سوى حكومتها
الخزى لهم
كيف يرانا الان اخواننا فى فلسطين
ما شعوركم امام بارئكم
حينما تسئلون يوما
عما حدث
قالها احدهم
بدلا من ان يفتح معبر رفح للاموات
من الاولى كان يفتح للاحياء
حسبى الله ونعم الوكيل
لا اجيد عمل جروبات
ولا اجيد ان امر على المدونات واقول هلم الى الوقفة
ولكن بصوتى من هنا
ومن يستطيع فعل هذا
رجاءا وقفة لفتح معبر رفح ابديا
والله الخزى لنا ان لم يفتح
شكلنا وحش اوىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
بجد
يارب.....
رحمتك
التبرع يا جماعة التبرع
التبرع
اه والمقاطعة اه
اه ياريت اعرف اجيب الرقم كنا بنتكلم الفلسطينين منعرفهمشى عليه
كم اتمناه الان
فقط نكون معهم ويشعروا اننا معهم
هل من وقفة جدية!!!!
والله توقف ذهنى عن العمل
وعن المذاكرة وعن كل شىء
ياريت نقيم يوميا
لاجل غزة
القيام والدعاء
شىء بايدينا جميعا
لربما بصدق دعاء احدنا
ربما..
اللهم عدلك....
ياريت نقيم بسورة الانفال ونستشعرها جداااااا
************************
*******************
ما عاد للقلم قلب
ما عاد يريد الانتحاب على سطر
فما فائدة البكاء على حى ميت القلب
الروح تطوف حولكم
والدمع سال بلا قضبان تحيط جسدى
والقلب منفطربالوجع الضارى
الى متى؟؟!!
منمنمات الكلام ذابت
فالعين ذابت قبله
ما عاد يغرينى شهى الاشياء
كل فقد لذته
الا الموت
انه اللذة الكبرى
للموت ارحل بروحى
ما عاد السجن يسعنى
ولا الكون يحتوى صراخى
ما عادت الايام تشتاقنى
عذرا ايتها الحياة
اهناك ابقى من شهيد منعمٍِ

الجمعة، 26 ديسمبر 2008

عذراااااااا....


عذرااااااااااا
اهل غزة
ولا ادرى الى متى
يبقى الاعتذار فقط !!!!!
تحديث
وكان قلبى كان شاعرا
ولا حول ولا قوة الا بالله

في حصيلة غير نهائية أفاد مصدر طبي فلسطيني باستشهاد أكثر من 155 فلسطينيا وجرح 200 في الغارات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة. وتتوقع مصادر زيادة العدد الناجم عن شن الطيران الإسرائيلي ظهر اليوم غارات مكثفة ومتزامنة على جميع مناطق وبلدات القطاع.
27/12/2008
والله
والله
متى نفيق؟؟!!!!
:):):):)
هناك صور لما حدث
تقشعرلها الابدان
ويفيض لهادمع العين
لن استطيع وضعها
انظروا اليها
ربما
ربما
ربما
نفيق قليلا
بايدينا هذا الغزو لا بايديهم
عذرا
عذرا
يا رب بعدلك يارب
بعدلك يارب
:(:(

السبت، 20 ديسمبر 2008

كذا بوست...


عايزة اكتب عن كذا حاجة

وكام فكرة

وكام صورة

ولكـــــــــــــــــــــــــــــــن

كعادة تلك الاونة ضيق الوقت

وعلى غير العادة ذاك الجدول الجبار الذى صعقنا به جميعا

حيث الامتحانات 30/12 وستنتهى فى 26/1


بداية

اريد تدوين مواعيد امتحاناتى فقط لى

وايضا لتدعوا لى قبل كل امتحان

30/12

31/12

1/1

4/1

5/1

6/1

8/1

12/1

14/1

18/1

20/1

22/1

26/1


ثانيا

تحية لمنتظر....... ولعلنا نتوحد على فعل صائب كما توحدنا فى تلك الفرحة

بداخلنا طاقة نكبتها بكل طاقة فينا

ليتنا ندركها لان طاقة الانسان تفنى بيديه



ثالثا

ستنتهى 2008 بعد 10 ايام فقط

هذا العام الذى اعتبره لى افضل عام فى حياتى عدا شىء واحد فيه

ولكنه عام المناسبات والنجاح واشياء لا يمكن سردها اشياء نفسية

الديوان التفوق الخطوبة خبرات شخصية كبيرة شخصيات عديدة افراح زميلاتى حوالى 9 (بلا حسد) والكثيييييير

لن انسى هذا العام ابدا فى حياتى

اتمنى ان يكون 2009 بمثل نجاحه وافضل

اتمنى...



رابعا

دوما ما يجعلنى شهر واحد فى مود من التفكير

حيث انه شهر ميلادى فاشعر اننى اتم عمرى _بدرى جدا_
وافكر ماذا فعلت؟؟!!

عامة

اسال الله ان يكون ما اقضيه من عمرى نافعا صالحا.. امين


خامسا

مممممممممممممممممممممممممم

انتهى هذا البوست بتلك الحالة الملخبطة

:)

دعواتكم

السبت، 13 ديسمبر 2008

لأجلى..


ولاننى وجدت نفسى اقع فى براثن الشبكة العنكبوتية

ولاننى شعرت انها حضن دافىء للهروب من المهام التى تلاحقنى


لذا قررت ان اضع امامى هنا

ما يجب على فعله

كلما دخلت هنا

اشعر بوخز يجعلنى افيق لما ورائى


شيماء....


هذا ما عليكِ القيام به

فقط فى مجال دراستك


1- تصميمات لاعمال السلك والبدء فى الشغل

2- اسكتشات كثيرة وعمل تصميم لوحة شعبى (المزمار_....) وتنفيذها متر فى متر

3-عمل تصميم لسايت الانترنت والتفكير فى محتواه

4- عمل تصميم لحديقة ميدان عابدين

5- عمل تصميم لخلفية استديو والارضية

6-التحليلات المطلوبة فى مادة المورفولوجيا

7-عمل تصميم لحوائط وارضية المطعم (تنسيق لونى)

8-عمل بلان وتصميم واجهة فى مادة العمارة

9- مادة الكمبيوتر تتضمن

الفلاش

وبروجكت ماكس

10- نقد فنى

11- علم نفس

12-تكنولوجيا لدائن والبحث المطلوب
بخلاف مادة الطبيعة الحية



اسال الله التوفيق والاعانة

واسالكم الدعاء بصدق

واعتذر عن اى تقصير....

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

فـــــــــارق...


كلنا
كلنا
يحمل متناقضات
ولكن......
_فيما وراء المعنى 3_

الجمعة، 5 ديسمبر 2008

كل عام وانتم بخير...

كل عام وانتم الى الله اقرب
كل عام وانتم بخير
كل عام وانتم فى حب
على الهامش
ايه شعور الخروف بجد اليومين دول
:)

الاثنين، 1 ديسمبر 2008

حبيبى.. انت المعين



حبـــيبى حبـــيبى
حبـــيبى حبـــيبى

حبيبى أنت رحماني
أنا إن تبت منانـــــــــي وإن أذنبت رجانــــــــي
وإن أدبرت نادانــــــــي وإن أقبلت أدنانــــــــي
وإن أحببت والانـــــــي وإن أخلصت ناجانـــــي
وإن قصرت عافانــــــي وإن أحسنت جازانـــــي
حبيبي أنت رحمانــــــي
إليك الشوق من قلبـي على سري وإعلانــــي
فيا أكرم من يرجــــــى وأنت قديم إحسانــــي
وما كنت على هـــــذا إله الناس تنسانــــــي
لدى الدنيا وفي العقبى على ما كان من شانــي
حبيبي أنت رحمانــــــي
نشيد
انت رحمانى

***********************************



ما شئت يا ربي يكـــون أنت المهيمن والمعـــــين

إن الخلائق كلهــــــــــا بعظيم جودك تستعـين

أنت المعين وحسبهــــــا بيديك يا ربي المعــــين

لولاك ما كانـــــت ولا أرزاقها أبداً تكـــــــــون

أوجدتها وكفلــــــــتها فالكل يـــا ربــي أمـــين

متعثر بالرزق فالــــــــ أرزاق أهون ما تهـــــون

أنت الضمين لكل مـــــا تسعى له أنت الضمــين

فلكم نسينا رشـــــدنا وهوت بمسعانا الفتون

ولكم نسينا أن نـــــرى عبراً هنا وهنا تـبــــــين

أنت العليم بما نكــــــن وأنت وحدك من يصون

وبما كسبنا لم تـــــــــؤا خذنا ووحدك من يعـين

كاف ونون خلقهـــــــم وفناؤهم كاف ونـــــون

أوليس هذا آيـــــــــــة لله لو رأت العيـــــــون

نشيد انت المعين

البوم قلبى الصغير

مشارى راشد

**************************


إلهي سيدي ربي أغثني

وخذ بيدي ومن بُعدي أجرني

إلهي أنت ذو صفح جميلٍ

وجودٍ واسعٍ وعظيم

مَنِ إلهي من سواك يُزيل همي

ومن أدعوهُ مضطراً يجبني

إلهي قد جنيت وأي عبدٍ ضعيف الخلق مثلي ليس يجني

إلهي ليس أجدر بالخطايا وبالتقصير والذلات مني

إلهي لو أتيت بكل ذنبٍ فلا أولى بعفوٍ منكَ عني

يلهبنى هذا النشيد

البوم حنينى

الخميس، 27 نوفمبر 2008

نوبة...



الامر واضحا كوضوح الشمس

وهل نحتاج للمصابيح فى وضح النهار
_الاغبياء منا فقط_ اقصد من يتصنعون الذكاء المفرط

هم من يحتاجونها


من منا يحب ان يحيا ضريرا كى يعيش وهما


هو فقط صانعه


هو فقط يحياه


من منا يمشى بمصابيح


مدعيا كل ذكاء


الامر
واضحا

واضحا


ولكننا نحير انفسنا


ونرهقها بما لا تحتمل


دعوا انفسنا طيورا محلقة


فكوا عنها تكبيلات التفكير المزمنة


انها حقا مزمنة


كم امقتها نوبات التفكير


فى اوقات معينة



*************


شيماء سمير



11/8


2.27 صباحا


الثلاثاء، 25 نوفمبر 2008

لسه...


لسه فيه فى الشمس
ضى

السبت، 22 نوفمبر 2008

موت ...



عندما ارهقنى الموت
قررت
الرحيل
من الموت
الى الموت
فلا مفر..!!
********
4/2008
اللوحة رسمت فى 2007

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008

انتزاع..



يحيرنى امرك كثيرا
ايها القامع خلف قناعك
اتضحك الان ام تبكى؟
مساحيقك المتلونة
بها خطوط عمرك
تذوب
تحترق
اراك تمسحها بعناية
مخافة ان تختلط
البسمة الزائفة
بحزنك المخزون
فيكونان خليطا متناقضا..
ايها القامع خلف قناعك
انزعه ببطء شديد
كى لا تؤلمنى
انزع ارتسامات الشفاة والعيون المبهجة
والالوان الزاهية
لتفضح سكونك الدامى!!
اهداء الى ابتى ابوخالد
اتتذكرها ابتى؟؟!!
عود احمد

السبت، 15 نوفمبر 2008

أخافهم.. ولكــــــــن




















نعم اخاف الفئران
ولكن اليس لهم الحق
فى القليل من المرح!!!!
واليس لنا الحق
فى قليل من
الابتسام
:)
_ما وراء المعنى 2_


الخميس، 13 نوفمبر 2008

سقوط...


ويختلف ..السقوط
_ما وراء المعنى 1_

الأربعاء، 5 نوفمبر 2008

من قبساتى...


تحديث
قبساتى اليومية
على هذا اللينك
او كتابة قبسات يومية على جوجل ستظهر فى الارشيف فى منتديات المصممين
هذا جزء تجميعى منها

عندما قال بلطف ... ممكن؟؟!!

قالت بعناد معتاد

ليست المشكلة فى الامكان

ولكن الاهم هوالتمكين


إنه التفكير الذى يميت الاحياء

والعمر كله غير كاف

للتفكير المطلق
***************************

فى صورة محكمة التركيب

اشاهدها واخى

قلت بكل ثقة

مهما كبرت ساظل طفلة

حجما وقلبا وافعال

افقال باستنكارلكل منا سنه وعمره

يجب ان يعيش فترته


صدق من قال يوما

المشكلة تكمن فى اننا
نقتل الاطفال الذين يعيشون بداخلنا

دعوة لاطلاق سراح من كبلناهم من امد

دعوا الاطفال تلهو فينا

بدلا من ان تلهو بنا الدنيا

دوما اقول لنفسى خرافة_ انا صانعتها بكل فخر_

ان الاطفال ترى الملائكة

وتلهو معهم على الارصفة

ليس تقليلا لقدسيتهم

ولكنهم يدركون ان الاطفال

ما هم الا ملائكة صغاريوم ماسينبت فيهم شيطان صغير

اما الانتصارواما الفرار

......

ربما اكملها ذات يوم
*************************

كان يتمنى ان يجيد تحدث لغتنا

ليقول فقط

كفوا ذاك المقص الغشيم بصاحبه عنى


_رجلا كان يحلق لحمارا_


قد كان يستغيث

بلا صوت

ولاننا باصوات

فلا نخجل من ان نستغيث ابدا

الخوف وقتها

ان لم نجد من يغيثنا...!!!!!
*******************************

والقيثارة المتحطمة

من اوتار القلب المنتهك

نعزف سيمفونية حزنها الابدى

بلا منااااازع...

كنت اسطرها يجوارها

_على غير عادتى_

فاحتفظت بالورقة

وكتبت بجوار كلماتى تاريخا مناقضا

لحالتى كانت
اذكى مما اتخيل

ارادت ان افيق

واردت وقتها

لو اننى استطيع الابتسام الساذج
***********************************

الرغبة فاقت

طرقاتنا المسدودة

والرحيل لم يعد قاتلا كبدايته

والصحراء تتسع رغما عنى

والمساءات تمضى بلا شعلات منيرة


جزء من قصيدة

_كتبتها باناملى هذى_

وقلبى ذاك

استشعرها بكامل قواى العقلية
******************************


نحو عالمك

احبو بخوف شديد

وقلق اشد

تحاوطنى وساوس شيطانية

وهواجس

لا يتبقى سوى صوت من بعيد

_اظنه يماثل صوتك_

يدندن بفرح


اننى معكِ
****************************

ايتها الفراشات

لا تلمن الا انفسكن...

يغريكن اللهب الساطع

فتتجهن نحوه_بغباء_ شديد

ظانين انه دفئكم وملاذكم

ولا تعلمون ان فيه

موتكم

من منا يحترق كل يوم

نتيجة لهب زائف

خدعنا

من منا يفيق قبيل الاحتراق؟؟!!



السبت، 25 أكتوبر 2008

ســــــؤال..بسأ لـــــــــــــــك...



سؤال بسالك ايه اخرة الترحال

والسهر الليالى وكل يوم بحال

سؤال بسالك ايه اخرة الاحزان

دمعتى موالى والحنين قتال

سؤال بسالك ايه اخرة الاحلام

ليلاتى وخدانى فى بحر من الاوهام

سؤال بسالك ايه اخرة العذاب

تعبنى سؤالى ياريت الاقى جواب



لا ادرى لمن كان يرددها منيرولكنى اقولها

لبنى الانسان

رددها من زمن فى الثمنينات

وها هو يكررها الان ويعيدها


يكررها لانه لم يجد جوابا


فهل من احد يملك جوابا


للترحال

والاحزان

الاحلام

العذاب


هل من احد يملك جوابا


لتغير الحال

والحنين

والاوهام


هل من احد يملك جوابا لاسئلة يخاف ترديدها فى نفسه

لانه على يقين

من عدم الجواب!!!


نفضت غبار الاسئلة عنى

ووضعت حلا واحداهو اسم وفعل فى نفس الآن

الحيــــــــــــاة...!!!


فهلا نفضتم غبار اسئلتكم؟؟
13/10/2008
الاثنين
السابعة صباحا


قبسات يومية



يمكنكم الاطلاع على قبساتى اليومية فى منتدى كليتنا

السبت، 18 أكتوبر 2008

17/10


خبران متلازمان


الاول

ولاننى لا احب الحديث كثيرا عن حياتى الشخصية

لذا ساقول بايجاز شديد


خطبتى كانت بالامس

اسال الله ان يجعله زوجا صالحا
الثانى

والذى تفاجئت به فى الصباح من يوم الجمعة

وهو خبر عن ديوانى فى مجلة اخبار الادب





سعيدة بالخبران


معذرة لعدم الاسترسال فى المشاعر

الأحد، 5 أكتوبر 2008

فى وسط الحياة...


فى وسط الحياة...

ابدانٌ بلا هوية
اشنق الموت
لا اعبأ بحياةٍ اخرى؟؟
إبريق الحياة
تتطاير السعادة من فوهته
لتصير دخاناً
يبحث عن تكوين هلامى الشكل
ربما وردة صفراء اللون
او خنجر احمر اللون
يصطرخ...
قد كنت عبداً فى إبريق الحياة
وها انا حرٌ فى سماء الوجود
ولن أتبقى سوى
لحيظات قلائل...!!
أتمرجح على لعبة الدنيا
توقعنى تارة...
استوقفها لالتقط انفاسى تارة...
اتشبث بها ثانية...
ربما اتكأُ على مضجع خائر
يُسقطنى فى هوس الوجود
أُمسك فمى عن رؤية الاحداث
أُزلزله كذنب أخافه
نختبىء من انفسنا بداخلنا
فلقد استانسنا الدخان
المتصاعد من قلوبنا
تعودنا على اشتعاله
ندلى فوانيس اللاعودة
النهر الوردى اللون...
القمر الفضى اللون...
الشمس برتقالية اللون...
تبدلت الالوان
لون رمادى مشوش
بين الحياة والموت
لم يبق غير دائرة فارغة
فراغها حزنها
حوافها فرحها
وقفنا متزاحمين فى زمرة واحدة
على حافة الفرح
نتذوق
معانى الانسانية
نقف على اطراف اناملنا
علّها تسعنا
امسك الحياة بورقة وقلم
اترجم عن الدنيا
المها.. حزنها.. غضبها..
فهى لغز؟!!
ننتظر ضوء القمر لينير
عتمة الليل الطويل
اقلب اوراقى
اكتب بعض الكتابات
التى لا افهم اكثرها
وامزق غيرها
واقطف ثالثة اصنع منها
زورقا اعبر به حول العالم
عالم مجهول الهوية
انه لا يمتلك تلك البطاقة
التى تصدّق اكثر من
فصاحة اللسان
عالم ملىء بالقوى الخارقة
تهبط عليه الملائكة
متمثلة فى
حصى الشاطىء
لآلىء النجوم
بذرة الحياة
فلنتعرى من اكذوبة الموت
ونطهراجسادنا بماء الحياة
ولنكتسى بسروالها
هى معجونة ببعض المعانى المتفجرة فى قلوبنا
تلك التى
نلتهمها
او ندفنها
او نخرجها للمجهول..!!!!

من ديوان (اطياف الصمت)

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

افتقدك.. افتقدك





حبيبى سلامتك.. سلامة ابتسامتك
تنور حياتى..


هكذا كان ينطقها بصوت فريد الاطرش الذى يجيده
جدى كان يغنى لى عندما اكون مريضة تلك الكلمات


وعندما كان يمسى عليّ ليلا
كان يشدو لى


تصبح على خير يا حبيبى
ياللى انت من الدنيا نصيبى

ودوما يغنيها لى


يا ابو ضحكة جنان
مليانة حنان
اضحكها كمان وكمان وكمان
يا ابو ضحكة جنان

بمجرد ابتسامتى
وتكمل....
خليك فرحان كدة علاطول
وتكمل وتصر على ان تكمل لى تلك الاغنية على الاخص
وتحبها لان كلمات الاغنية غزل
وتحب قولها لى كلها
واذوب خجلا منك يا ايها الرجل العجوز...
لقد تجاوزت السبعين
وما زال روح الشباب بك
واى شباب هذا الذى يحمل الحب هكذا


والنبى تضحكها يا ابو ضحكة جنان


وكانها الوصية
ان تبقى الابتسامة فى وجهى


احببت فريد الاطرش لولع جدى به

*********
جدى...
لم يقل احد لى الى الان
سلامتك فى مرضى... بحرارتك
او تصبحى على خير... بشوقك الىّ
او اضحكى واضحكى..
باصرارك

*******
عندما كنت اطلب منك بالحاح
ان تغنى لى هذا المقطع


متفرقيش فى قلوب بتحب
ولا تحرميش حبيبن من الحب
يا تصبرينى على الحرمان
يا ترجعينى ليالى زمان


كنت تقول بالم.. ليه الحزن يا شيماء
اعلمت الان لماذا كنت دوما اختار هذا المقطع
انه الفراق يا جدى
قلبى
قلبى
لا يحتمل الامه
*********
جدى الحبيب
مضت سنة وشهر على وفاتك
لا اتخيل هذا ابدا

-------
الوحيد الذى كنت تدافع عنى فى البيت
يتعبك شكلى الممصوص من الدراسة المميتة حيث جسدى الهزيل والارهاق الشديد
الوحيد الذى كان اى خط من يدى الصغيرة
يبهرك.. وتشجع بحرارة لم ارها فى حياتى
كنت استمد منك قوة لم ادركها الا بعد الرحيل

-----------
الورد اليومى يا شيماء
اقراى سورة الملك والواقعة دوما يوميا هكذا كان يحافظ عليها
ورد التسبيح
الى ان مات وكان يقول ورده الدائم الذى كان يقال فى اليوم اكثر من الف مرة
لا اله الا الله
جدى الحبيب
اسمع همهمتك الان فى اذنى
ونحيبك
فى جوف الليل وانا جسدة هامدة على سريرى
كل ما افعله
الانصات اليك
ربما كنت اخاف ان اقطع عليك خلوتك
وربما قلبى الميت!!
سورة فاطر
اسمعها بصوتك كلما قراتها
صوتك الذى يثير الدمع دون استئذان اوشعور


جدى الحبيب

********


افتقد.. اهتمامك بى
افتقد.. حضنك الذى كنت اشعر فيه اننى احضن السماء او الكون
افتقد ..تذكرتك لى بختم القران
افتقد ..دعواتك الدائمة بالتوفيق
افتقد ..لون الفرحة فى عينيك باى نجاح حتى ولو لم يك شيئا كبيرا
افتقد.. ضحكتك..طيبتك
افتقد.. دموعك التى كانت تنسدل كالاطفال على لحيتك البيضاء
افتقد.. مداعبتى لك عندما خلعت ضروسك املا فى وضع طقم اسنان _ ولم يعجبنى شكلك به_ فخلعته لاجلى
افتقد.. حنانك الذى لم ارى مثيله
افتقد ..رؤيتك وتشجيعك_رغم علمك القليل_
ولكن الانسانيات لا تقدر بكم العلم
افتقد..غنائك لى امورتى الحلوة فورما ارفع سماعة الهاتف
افتقد ..سؤالك على اليومى _ لم اكن افعلها معك_سامحنى
كنت تتصل بنا يوميا صباحا ومساءا
افتقد.. مناكفتك مع جدتى على كم الطعام وماذا سوف تاكلون اليوم
افتقد ..الملائكة التى كنت سببا فى وجودها عندنا
لاننا لا نقيم الليل يوميا مثلك
كنت اشعر بالملائكة يا جدى...
افتقد.. تلك النقود التى كنت ااخذها منك برغم قلتها جدا الا انها كانت تعطى باقى النقود البركة
افتقد ..لهفتك عندما اقول اه.. اه فقط منى كانت تهز كيانك
افتقدك ..ان تدافع عنى
لانك الوحيد الذى عرف قلبى فى البيت

****
آهٍ... كم افتقد وجودك

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

الخاطرة الحادية عشر والثانية عشر

استكمالا لخواطر الشيخ سيد قطب
وهما اخر خاطرتين باذن الله
ستجدون تلك الخواطر فى كتاب اسمه
افراح الروح

الحادية عشر
أحيانأ تتخفى العبودية في ثياب الحرية فتبدو انطلاقا من جميع القيود: انطلاقأ من العرف والتقاليد، انطلاقآ من تكاليف الإنسانية في هذا الوجود!. إن هنالك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف، والانطلاق من قيود الإنسانية وتبعاتها، إن الأولى معناها التحرر الحقيقى، أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات التى جعلت من الانسان إنسانا وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة!. إنها حرية مقنعة لأنها في حقيقتها خضوع وعبودية للميول الحيوانية، تلك الميول التى قضت البشرية عمرها الطويل وهى تكافحها للتخلص من قيودها الخانقة إلى جو الحرية الإنسانية الطليقة... لماذا تخجل الانسانية من إبداء ضروراتها؟ لأنها تحس بالفطرة أن السمو مع هذه الضروريات هو أول مقومات الانسانية، وأن الانطلاق من قيودها هو الحرية، وأن التغلب على دوافع اللحم والدم وعلى مخاوف الضعف والذل كلاهما سواء في توكيد معنى الإنسانية!.

الثانية عشر
لست ممن يؤمنون بحكاية المباديء المجردة عن الأشخاص لأنه ما المبدأ بغير عقيدة حارة دافعة؟ وكيف توجد العقيدة الحارة الدافعة في غير قلب إنسان؟. إن المباديء والأفكار في ذاتها- بلا عقيدة دافعة- مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معان ميتة! والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب إنسان! لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع. آمن أنت أولا بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون ! وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !... لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر!.. كذلك لا وجود لشخص - في هذا المجال- لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة وإخلاص... إن التفريق بين الفكرة والشخص كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ، عملية - في بعض الأحيان- مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!. كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التى لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام !.

عيـــــــــــــــــــــــــــد سعيـــــــــــــــــد
دعواتكم...

السبت، 27 سبتمبر 2008

الخاطرة التاسعة و العاشرة

استكمالا لخواطر سيد قطب
اهديها لكم فى رمضان

الخاطرة التاسعة
الفرق بعيد.. جدآ بعيد..: بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق..
إن الأولى: العلم.. والثانية هى: المعرفة!.. في الأولى: نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة..
أو مع تجارب ونتائج جزئية... وفي الثانيه: نحن نتعامل مع استجابات حية، ومدركات كلية...
في الأولى: ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة..
وفي الثانية: تنبثق الحقائق من أعماقنا. يجري فيها الدم الذي يجري في عروقنا وأوشاجنا، ويتسق إشعاعها مع نبضنا الذاتي!...
في الأولى: توجد " الخانات " والعناوين: خانة العلم، وتحتها عنواناته وهي شتى..
خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه.. وخانة الفن وتحتها عنوانات مناهجه واتجاهاته!...
وفي الثانية: توجد الطاقة الواحدة، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى..
يوجد الجدول السارب، الواصل إلى النبع الأصيل!...
****************************

الخاطرة العاشرة

الاستسلام المطلق للاعتقاد في الخوارق و القوى المجهولة خطر، لأنه يقود إلى الخرافة.. ويحول الحياة إلى وهم كبير إ...
ولكن التنكر المطلق لهذا الاعتقاد ليس أقل خطرا: لأنه يغلق منافذ المجهول كله، وينكر كل قوة غير منظورة لا لشىء
إلا لأنها قد تكون أكبر من إدراكنا البشري في فترة من فترات حياتنا! وبذلك يصغر من هذا الوجود -
مساحة وطاقة، قيمة كذلك، ويحده بحدود " المعلوم " وهو إلى هذه اللحظة حين ! يقاس إلى عظمة الكون- ضئيل.. جدآ ضئيل!...
إن حياة الإنسان على هذه الأرض سلسلة من العجز عن إدراك القوى الكونية أو سلسلة من القدرة على ادراك هذه القوى،
كلما شب عن الطوق وخطا خطوة إلى الامام في طريقه الطويل!. إن قدرة الإنسان في وقت بعد وقت على إدراك إحدى قوى
الكون التى كانت مجهولة له منذ لحظة وكانت فوق إدراكه في وقت ما.. لكفيلة بأن تفتح بصيرته على أن هناك قوى أخرى
لم يدركها بعد لأنه لا يزال في دور التجريب!. إن احترام العقل البشري ذاته لخليق بأن نحسب للمجهول حسابه في حياتنا
لا لنكل إليه أمورنا كما يصنع المتعلقون بالوهم والخرافة، ولكن لكى نحس عظمة هذا الكون على حقيقتها،
ولكى نعرف لأنفسنا قدرها في كيان هذا الكون العريض.
وإن هذا لخليق بأن يفتح للروح الانسانية قوى كثيرة للمعرفة وللشعور بالوشائج التي تربطنا بالكون من داخلنا
وهى بلا شك أكبر وأعمق من كل ما أدركناه بعقولنا حتى اليوم بدليل أننا ما نزال نكشف في كل يوم عن مجهول جديد،
وأننا لا نزال بعد نعيش.

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

واخجلااااااااااه وان عفوت...

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا
اللهم بلغنا ليلة القدر
********
نسأل الله ان تكون الليلة
فلا ننسى التهجد
سلام هى حتى مطلع الفجر
********
اللهم الاخلاص
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
لا تنسوا خواطر سيد قطب

الخميس، 25 سبتمبر 2008

الخاطرة السابعة والثامنة

الخاطرة السابعة
إننا نحن إن " نحتكر " أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد
نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرأ،
حين لا تكوت منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.
إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للاخرين، و نحن بعد أحيأء.
إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – و لو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زادا للاخرين وريا، ليكفى
لأن تفيض قلوبنا بالرضى والسعادة والاطمئنان!. " التجار " وحدهم هم الذين يحرصون على " العلامات التجارية " لبضائعهم كى لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون و أصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !..
إنهم لا يعتقدون أنهم " أصحاب " هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد " وسطاء " في نقلها وترجمتها..
إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس!،
إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !..

الخاطرة الثامنة
نحن في حاجة ملحة إلى المتخصصين في كل فرع من فروع المعارف الإنسانية، أولئك الذين يتخذون من معاملهم ومكاتبهم صوامع وأديرة !.. ويهبون حياتهم للفرع الذي تخصصوا فيه، لا بشعور التضحية فحسب،
بل بشعور اللذة كذلك!.. شعور العابد الذي يهب روحه لإلهه وهو فرحان!...
ولكننا مع هذا يجب أن ندرك أن هؤلاء ليسوا هم الذين يوجهون الحياة، أو يختارون للبشرية الطريق!...
إن الرؤاد كانوا دائمأ، وسيكونون هم أصحاب الطاقات الروحية الفائقة، هؤلاء هم الذين يحملون الشعلة المقدسة التي تنصهر في حرارتها كل ذرات المعارف، وتنكشف في ضوئها طريق الرحلة، مزودة بكل هذه الجزئيات، قوية بهذا الزاد، وهي تغذ السير نحو الهدف السامي البعيد!. هؤلاء الرواد هم الذين يدركون ببصيرتهم تلك الوحدة الشاملة،
المتعددة المظاهر في: العلم، والفن، والعقيدة، والعمل، فلا يحقرون واحدآ منها ولا يرفعونه فوق مستواه !.
الصغار وحدهم، هم الذين يعتقدون أن هناك تعارضا بين هذه القوى المتنوعة المظاهر، فيحاربون العلم باسم الدين،
أو الدين باسم العلم... ويحتقرون الفن باسم العمل، أو الحيوية الدافعة باسم العقيدة المتصوفة !..
ذلك أنهم يدركون كل قوة من هذه القوى، منعزلة عن مجموعة من القوى الأخرى الصادرة كلها من النبع الواحد من تلك القوة الكبرى المسيطرة على هذا الوجود !..
ولكن الرواد الكبار يدركون تلك الوحدة، لأنهم متصلون بذلك النبع الأصيل، ومنه يستمدون!... إنهم قليلون..
قليلون في تاريخ البشرية.. بل نادرون! ولكن منهم الكفاية..:
فالقوة المشرفة على هذا الكون، هي التى تصوغهم، وتبعث بهم في الوقت المقدر المطلوب!.

الاثنين، 22 سبتمبر 2008

الخاطرة الخامسة*السادسه

استكمالا لخواطر سيد قطب
اتمنى ان تمس قلوبكم البيضاء
فقد مست قلبى كثيرا من قبل
الخاطرة الخامسة
حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحأ، أو أطيب منهم قلبأ، أو أرحب منهم نفسأ،
أو أذكى منهم عقلأ، لا نكون قد صنعنا شيئآ كبيرأ.. لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة!.
إن العظمة الحقيقية: أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم
وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع !
.. إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثنى
على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقأ.. إن التوفيق بين هذه المتناضات وسعة الصدر
لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية !..

الخاطرة السادسة
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى
أولئك الذين هم أقل منا مقدرة! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا
على الوصول إلى ما نحن فيه. إننا نحاول أن نصنع كل شىء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون
الآخرين لنا، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا..؟ نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه
كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة
أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحى.. أما حين نكون أقوياء حقأ فلن نستشعر
من هذا كله شيئأ.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التى تسنده وهو يتكفأ في المسير
!. عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح..
الشكر لما يقدم لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن..
فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق !.