الأربعاء، 1 مايو، 2013

عن الحب..1


 

 

بصوت لا احبه "اسامة منير" استهل اول كلمة

"الفراق"

اصابع تعزف على البيانو..مشهد من فيلم عن العشق والهوى..اصابع منى زكى على البيانو

.. ده كان .. كان.. ده كان.. اسمه حبيبى

مشهد تالى

يطلب منها السماح

هى سامحتك اول ما شفتك

مشهد متتابع

ممكن نرجع اصحاب

هى مش هينفع لاننا  مكناش اصحاب فى الاول


الفارق بينهما ببساطة وعمق كتاب"الرجال من الزهرة والنساء من المريخ " الذى لم اقرأه بعد ورايت بعض مقتطفاته

الرجل

والمرأة

فارق التفكير والحب

 

كيف استطاع هو ان يفكر بها كصديقة بعد ان كانت حبيبة

انها لحظة عندما يصل داخل الانسان الى اليقين انها  انتهت بداخله ويصل الى صفاء نفسى شديد وحب غامر للجميع وصفح عن اى شىء قد مضى والاستعداد لبدء حياة جديدة من اول السطر بل ومن اول الكتاب وكان شيئا لم يكن.. هى قدرة لا تقلل ابدا من مشاعره ولكنها طبيعته _وليس الجميع_

طريقة تفكير الرجل مختلفة عن  المرأة


هى لم تستطع

لانها ما زالت تحمله بداخلها .. _ويقينا للمراة _حتى وان خلعته من قلبها فلن تستطيع ان تعامله كصديق .. ولكن ستسامحه من اعماق قلبها ومن وجدانها

هذا الفارق بين الرجل والمرأة

يحدد الكثير والكثير من شكل العلاقات الانسانية

بالاضافة الى تركيبات الشخصية ذاتها

الثقافة العامة

العلاقة ذاتها حقيقية ام عابرة

......................

حين كنت أتحفظ عند الحديث معك

مخافة ان أنطق بحرفين

"الحاء والباء"

ففيهما يسكن قلبى تجاهك

وعندما أصبحت أتحدث معك بسلاسة

اليوم شُفيتَ منك

...........................................

الانسانية

تسع الكثير

التسامح

يعنى الكثير

..............................
يقول منصور الثعالبي عن مراتب الحب، في كتابه الجميل "فقهُ اللغةِ وسرُّ العربية": إن أوّلَ مراتبِ الحبّ الهوى؛ أي المَيْل، ثم العَلاقةُ؛ أي أن يَعْلَقَ القلبُ بالمحبوب، ثم الكَلَفُ؛ وهو شِدّة الحب، ثم العِشقُ؛ وهو ما يزيد عن مقدار الحب، ثم اللوعةُ؛ وهي إحراقُ الحبِّ القلبَ، ثم الشَّغَفُ؛ وهو أن يبلغَ الحبُّ شغافَ القلب، أي غشاءه الخارجيّ، ثم الجوى؛ وهو الهوى الباطن، ثم التَّيْم؛ وهو استعباد الحبِّ للإنسان، ومن هذه المفردة أن نقول: "تَيْمُ الله"، أي عبد الله، وأن نقول: رجلٌ مُتَيَّمٌ، ثم التَّبْلُ؛ وهو أن يُسْقِمَ الهوى الإنسانَ المُحِبَّ، ومنها نقول: "رجلٌ مَتْبول"، ثم التدْليهُ؛ وهو ذهابُ العقل من فرط الهوى، ومنها رجلٌ مُدَلَّهٌ، ثم الهُيومُ؛ وهو أن يهيمَ المُحبُّ على وجهه من فرط الهوى، ومنها رجلٌ هائم

 

كل هذة درجات من الحب

هل يتساوى الطرفان فى نفس الدرجة

هل يبتعدان

هل يقتربان

كيف يكون الفراق عند كل درجة منها

ثم وقتها نجيب

هل التئم الجرح

ام ان القلب ما زال شاك باك!!
 
...............
 
 

هناك 4 تعليقات:

موناليزا يقول...

تدوينة مميزة

حاول تفتكرنى يقول...

هكذا تتلون صفحات المدونات باعظم القيم وانقاها على الاطلاق ، ولو تعاملنا بها كقيمة في حياتنا فمن المؤكد اننا رابحون - علىالاقل - حياة سوية

تحياتي

جنّي يقول...

السلام عليكم

اقتبس مما كتبتي :
طريقة تفكير الرجل مختلفة عن المرأة

الفارق بينهما ببساطة
الرجل
والمرأة
فارق التفكير والحب

ثم اعرج على ما كتبه الثعالبي غن مراتب الحب

بالرغم من اقتران المرأم بالعاطفة والحب إلا أني لم اجد عبر التاريخ امرأة هامت على وجهها من الحب او ذهب عقلها .. وبالتالي لا اجد ان الطرفان تساويا ..

ومع شدة الحب اجد ان الفراق لا يجعل القلب شاكيا باكيا بل قد يقتل الفراق صاحبه ..

القراءة ممتعة ولكن وسائل الحصول على المعلومات جعلتنا نهملها الى حد ما ..

تحيتي

نهى جمال يقول...

الموضوع بالنسبة ليا مُربك ! يعني قديمًا كنت بقول الرجل قادر ع التخطي أسرع من المرأة والرجل قادر علىالتعامل مع الصديقة كحبيبة والعكس مع الوقت اكتشفت إن الطرفين فيهم اللي بيعرف يتخطى وفيهم اللي مابيعرفش ! يمكن في البنات النسبة اللي بتتاثر بالفراق الحب أكتر لكن ده لا ينفي وجودها في الرجل

الفكرة بقى عندي واللي عملالي مشكلة الرجل الشرقي ينتهي عنده الحب حينما يصل للامتلاك بمجرد انه ضمن البنت كحبيبة / زوجة اوبشن الحب بيخفت وبيركد مع مرور السنين

المهم بقى صباحك بهجة وحب :)