الثلاثاء، 14 مايو، 2013

قمرٌ ازرق.. لا يبكى


 
 
 
 
حدِثنِى

عن وضع قافلة من الأحلام

فى قوقعة فريدة

ببحر بعيد

بعيد حدّ الوجَع

ثم البكاء !!

ألا ترى ما سارت إليه

احلامنا معاً

بعض النوايا الطيبة

لا تصنع طعاماً شهياً

ولا قدْر واسع من الخيال

قد يؤدى إلى الرضا

وإذا نجوت من كل هذا

تتبقى دوماً بقعة

بعيدة كل البعد

عن الواقع المحتوم

مزيداً من السخف

قليلاً من الالم

مع قطرات من السعادة

تُفضى بنا الى حياة جديدة

الرموش كشمسيات

العين فى جحرها الدافىء

تنطفىء رويداً.. رويداً

اتدرى ان اليوم اخبرتها المرآة

ببعض الاشياء الواقعية

عن

بعض تجعيدات

وثلاث شعرات بيض تتلألأ

أن البسمة تنطفىء ببطء شديد

والروح تتسرب كدخان

كل يوم تنظر الى زهرتها الذابلة

وتدعو لها بالرحمة والغفران

توشوشها

تتيقن انها عرفت معنى

الموت الحقيقى

الموت الزائف

تتعرقل صباحاً

بحصان ابيض

كالذى فى احلام الفتيات

لا يحمل فتى احلام

ولكنه يحمل جناحين

يتزين بالورود الزرقاء

ويبتسم

تتعرقل مساءا

بنملة ساعية

تحمل السكر والملح معاً

ولا تُفَرِق

حدثنى ثانية

عن حلم وأدَته

مع قلب مَلَكَتُه

نبتت ازهاره وارفة

بيضاء..

قالوا انها

استسلمت

تلتقط شرود سنوات

lفى حقيبة بيضاء ايضاً

وتختفى فى الحقيقة

بأسنان حادة

يقطف العصفور

حلم جديد

يضعه على شعرها

تتعثر فى رؤية الحقيقة مجدداً

ولكنها

رأت كل شىءٍ أرادت ان تراه

أرادت ان تراه

كما تريد !!

 

 

هناك 7 تعليقات:

حاول تفتكرنى يقول...

عودة مختلفة للمقارنة بين الاحلام والواقع المحتوم ولكن بصورة مختلفة ، صورة مبهجة رغم النتيجة الواحدة

فالمفردات التي استخدمتها بهية متفائلة نري فيها اللون الابيض حتي لو توقعنا لون النهاية ، فالسعادة نابضة حتي لو كان النبض تائه بين السخف والألم ، والشيب لم يمنع التلألأ كما رأته المرآه المتفائلة حتي البسمة الأخذة في الافول ما زالت بسمة تحمل الاسم والوصف ووشوشة الذهرة الذابلة لا تدل إلا على ان الزهرة حية تسمع وتشعر

حقيقي كأننا في بستان للمعاني الراقصة رغم ان اللحن حزين ، بستان فيه الزهر والعطر والظل والثمر كأن الربيع يدثر الحروف ولكنه ربيع حزين ، بستان لا يخلو من زقزقة العصافير وشدو العنادل وضوء القمر لكن القمر ايضا حزين
القمر الازرق يرقص على وقع الحروف النابضة لكنه يبكي ايضا ، فلن ينطلي علينا - كما في العنوان - انه لا يبكي

اعجبني جدا تعبير :
الرموش كشمسيات
العين فى جحرها الدافىء
تنطفىء رويداً.. رويداً
اني اشاهد التعبير لا اقرئه ، اشعر انك ترسمين الجمل لا تكتبينها فنظر ان نربيط بين الكلمة وما تلاها ونتخيل ما قمتي برسمه

رأينا كل شيء نريده في النص ، الصور ، الاستعارات ، المعاني ، الحزن الذي يكسونا احيانا ، وكلهذا لن يتحقق لو لم يبكي القمر

تمنياتنا بدوام الابداع والتلألأ
تحياتي


جنّي يقول...

السلام عليكم

الأحلام البكاء النوايا الطيبة الخيال الرضا الواقع المحتوم الالم السعادة الواقعية والروح الرحمة والغفران الموت الحقيقى الموت الزائف احلام الفتيات بالورود الزرقاء ازهاره وارفة بيضاءحلم جديد رؤية الحقيقة مجدداً ..

مفردات تمثل لي واقع حياتي يعيش فينا .. يراودونا بكل مفرداته يسير بنا ولكن كما نريد ..

تحيتي

shaimaa samir يقول...

جنى

الاعظم فى ردك

يسير بنا "كما نريد"

ليت الارادة متاحة بتلك القوة فى كل الوقت ..
ولكن حقا اتدرى انه بايدينا العمل الدؤؤب على خلق تلك الارادة
الامر قرار داخلى
برفض الواقع المحتوم
والعمل على خلق
بنيه جيدة
تستطيع مقاومة
الحياة


تحياتى دوما

shaimaa samir يقول...


القمر
عليه الكثير من المهام
اسعاد المحبين
انارة قلوب العاشقين
لا وقت لديه للبكاء

نحن _الفوضى المتحركة_
نملك وقتا كافيا كى
نبكى
ونبكى


لو كان بيدى لبكيت _إن اراد البكاء_ بدلا منه


حاول تفتكرنى

تحياتى..

Muhammad يقول...

ولكنها/رأت كل شىء أرادت أن تراه/كما تريد

فليت شعرى هل يكفى ذلك تعويضا عن كل تلك الخيبات والانكسارات التى تعربد فى باقى النص؟

وعلى أية حال، تعالى أحدثك عن وضع قافلة من الأحلام فى قوقعة فريدة ببحر بعيد .. بعيد حد الوجع

shaimaa samir يقول...

محمد

ربما الرؤية الاخيرة التى راتها
تحاول فيها ان تمحى اثر كل الخيبات
وتقنع نفسها بما تريد ان تراه حتى ولو لم يكن واقعيا

وما هو الواقعى المفرح فى حياتنا

_لا انكر وجود بعض الاشياء الحمد لله_


نعم يا محمد .. حدثنى عن وضع قافلة من الأحلام فى قوقعة فريدة ببحر بعيد .. بعيد حد الوجع :(

نورت

Muhammad يقول...

:)