السبت، 20 أبريل، 2013

فانتازيا

 

 

 

فما معنى أن تتكئ أطرافي على روحه فتكتشف الصدئ، وأن أرضى كونه اللاشيء الذي ذهب ليس مع الريح ولكن مع هلامية الأوهام وكذبها، فالريح صادقة يا عزيزي ، بل يا ما كنت عليه وخلعت ظهوره لأبقى أنا .. !

ما هذة الروعة ايتها الصديقة

لم استطع الرد سوى باقتباس ينير مدونتى

http://nohagamal.blogspot.com/

 

فانتازيا

 
الجنينُ فى موجِ البحرِ يتحدث عن
أبدية المكان
وزوال الزمان
عن صورة ٍ تُشبِهُكَ
تكاد تُشبِهُك
ولكنها ليست أنت
ليست أنت على الإطلاق
لكن روحكما اللتان التقيتا
ما زالتا تلتقيان
وجسدكما
فى نقطة زوال
حين فرقتكما الخيانة
دون إنتهاء
فى سقفِ مقبرة ٍ بعيدة
بعيدة جداً
يمكثُ الهوى
يتضرع
يتجاوز بحلمه الفناء
حين سافَرَت الشمس فى عمق البحر
حين أبحرت الأسماك فى سعة السماء
حين مكثت العصافير على الأرض
حينها فقط
تبَدَلنَا
وتبَدَلَت أرواحنا
وتَيَمُناً بما قد حدث
أقمنا على سطح القمر
وبيننا أرنب أبيض
_يشبه النساء_
إنسكبت الآهات
من دموعنا
وتعانقنا
رُغماً عنّا
تلألأت أشجارٌ لم نعهد وجودها
القمرُ أنبت مثلجات الفراولة
التى تُبهِج الأطفال
فى كل نبضٍ مِنا
كُنّا نرتجِفُ
حُباً
خوفاً
أمَلاً
حين نزفت أعيُنِنَا
فرحاً
من نُقطةٍ مختلفة
نسيرُ إلى زوالٍ جديد
فى الصباحِ
بجريدةٍ يومية
خبرٌ
"إختفى القمر"..
 

اللوحة لفنان سودانى

هناك 8 تعليقات:

جنّي يقول...

السلام عليكم

كل سطر يحتاج لتعليق ..
حيث تدوري بنا في فضاءات وهمية أو كواكب ينتشر بها السحر والجن ..
وجو الف ليلة وليلة ..
صور جميلة خيالية ..
لا يتصورها الا فنان ..
وبالرغم من قسوة بعض المصطلحات ( الخيانة - سقف المقبرة ) ..
الا ان هناك صور مبهجة ( مثلجات الفراولة )
مزجتي بينها بعناية ..

تحيتي

نهى جمال يقول...

عن " جسدكما فى نقطة زوال " وعن " حين أبحرت الأسماك فى سعة السماء " وعن " وبيننا أرنب أبيض _يشبه النساء_ " وعن " القمرُ الذي أنبت مثلجات الفراولة " وعن " من نُقطةٍ مختلفة نسيرُ إلى زوالٍ جديد " يصدمنا أن تخدعنا الجرائد بعدها باختفاء القمر :))

ولكنها نهاية صادمة ومُرضية بالنسبالي مش عارفه ليه ! .. تقريبًا النص بيوصلنا إن يكون بينا وبين السادية عَمار عشان نرضى باختفاء القمر : ))

صباحك فراولة يا شيمو :)

Muhammad يقول...

يا عمى انا عايز اعلق من امبارح ومش عارف. النص جميل واعدت قراءته مرارا وتكرارا، خصوصا الارنب الابيض الذى يشبه النساء ده :D، لكنى لسبب لا ادريه متنح وعاجز عن الكتابة، بس قلت برده اعدّى ابدى اعجابى واسيب بصمتى :D

shaimaa samir يقول...

جنّى

ربنا يكرمك
اشكرك كثيرا


:)


نهى
السادية بس :)
تابعى ستجدى كل ما يسرك وكل الصفات اللى فى الدنيا :):):):)
نفسى ابطل كمان النهايات دى
هحاول
هحاول
بس الدنيا مش مساعدة خالص
صباحك موز باللبن

واشكرك على كلماتك الرائعة دوما يا نهى


محمد
انا عمك :)
مش تقولى

بصراحة انا اللى متنحة من ردك
محمد مش عارف يرد
محمد مش عارف يرد
مش مصدقا
دى تعليقاتك بحسها مواضيع لوحدها
مش عارف تعلق
المشكلة عندى
او عند الارنب اكيد
نورت

حاول تفتكرنى يقول...

أوافق - للمرة الاولي - ان انظر الى الكلمات من منظار القارئ ، وكانت النظرة الاولي للعنوان الذي أراه مناسبا جدا - لي - فقد اعطاني مساحة من عدم التصديق لبعض ما سيأتي نتيجة لكون الفانتازيا تحمل بعض الامور الغريبة التي لا تحمل قبولها ولكنها تخدم الحبكة الدرامية في العمل الادبي ، تماما مثل الإقامة على سطح القمر ، فتخيلانا عن المشهد هو القمر الذي نراه ، وتخيلاتنا حين يمن علينا بالبريق والإيس كريم كل هذا رائع تصوره في إطار الفانتازيا ، وربما نمرر بالفانتازيا الإيحاء بالتشابة بين الوداعة والنساء ، ربما احتاج الربط بين العنوان والصور الملونة داخل النص مؤلفات من الاسقاطات ، لكنه عنوان مريح بالفعل ، لانه اعطاني تصريحا مسبقا بعدم تصديق اسقاطاتي كقارئ ، وبعض كلمات الكاتب ، لهذا سأختصر ردي هنا فيما لا يتجاوز العنوان - كبداية لسلسلة مؤلفات - ربما احتاجها هنا كقارئ مستديم

واستمرارا لحالة الانبهار من العنوان واستحسان للعناصر المقتبسةصورة ورابط - رغم اقتلاع الجزء المقتبس من نص فريد اللغة والمعني – اجدني مرغما استخدام هذا النوعي الادبي الخارق للطبيعة في قرأتي للصور الجمالية في نصوصك الأدبية بملء فارغا بين السطور بمداد منظاري أنا – وانت من اعطانا هذا الاوبشن – فيختلف النص تماما بها لنطالع خبر العودة الميمونة لظهور القمر وربما امتلاكه ، ولكن ستظل هذه الاسقاطات ( hidden ) في حضور كلماتك ، لان كلماتك هي الحقيقة الوحيدة هنا وننحني لها احتراما ونترك ملء الفراغات في صفحات اخري تكون فيها هي الحقيقة الوحيدة ، وبهذا اكون اكملت حديثني عن عنوان المشاركة

shaimaa samir يقول...

حاول تفتكرنى
:)
لم اكن اعلم ان امر اختيار عنوان موفق يؤرقك بهذا الحد الذى جعلك " تنبسطت هكذا"

انا احب ان اترك للغير ان يضفى روحه على الكلمة
"ولكن لا لوم علىَ فى اسقاطات القراء"

رغم كرهى الشديد لاختزال القصيدة فى عنوان ينم عنها او يعطى انطباعا اوليا "كما حدث معك" عن ما سيكون بالقصيدة إلا اننى ساحاول ان اختار العناوين القادمة بعناية

تحياتى

حاول تفتكرنى يقول...

كاتبتنا المميزة
حقيقي لم اختذل النص في عنوان ، ولكن معناه اعطاني حرية في قرائتي للنص ، وقد عبرت عن ذلك بان تعليقي الإنف عن العنوان فقط ، بمعني اني احتاج تكرار الزيارة هنا لكل كلمة ، يوقفني فقط رغبتي في ان اكون ضيفا خفيفا .
وحقا وابدا لم يؤرقني عنوان ، عليك الكتابة وعلينا الاستمتاع بها والدعاء لك .
تقبلي احترامي واعتذاري

shaimaa samir يقول...

حاول تفتكرنى

انت ضيف خفيف
بل صاحب بيت كمان :)
تنور فى اى وقت
ولا داعى للاعتذار ابدا
ولم

تحياتى لك دوما
:)