الأربعاء، 5 يونيو 2013

ثِقلٌ متعدد الأوجُه!!







تساؤل

لماذا لا تنصهر أصابعنا عند الاشتباك

كان أكثر برودة مما تَوَقَعَت

والشمسُ واقفةٌ فى صدرِ المشهد

ضلوعٌ تتحول الى اصابع بيانو

أنصاف أجفانٍ تستيقظ

على صخب الارصفة

والحُبُ حَبٌ متساقطٌ

على موتى المدينة

تأخَرَت الشجرة فى الإنجاب

وانتهى المشهد باكراً

النور المتسرسب

من جنينٍ

يتسلق على حبله السُرىّ

إلى فضاءِ السماء

يبنى العنكبوت بيتاً

أفقىّ الإتجاه

ونسى اغلال دوائرهِ

كيف استطاع ان ينفلتَ
من خوفه

بالعنق تبقى رابطة

تضيقُ.. وتضيق

وينتهى المشهد مجدداً

ما زال جسده بارداً

وكل غمامةٍ تأتى

لا توقظهُ

على شفتيه قطعة ثلجٍ

لا"تذوب"

والشمس فى منتصف المشهد

اليومَ تركَت منديلَهُ

يطيرُ

يُمنَةً.. ويسرةً

سيعلو ويعلو

ستتلذذ بسقوطهِ

غير عابئةٍ بآلامه

ستكملُ لوحتها

سترسم شمساً فى منصف المشهد

المرآة لترى العالم

مرتين

ستُفتِشُ عنه مجدداً

حيث الثلج يجرى فى بدنهِ

قطعة ثلج عالقة فى فمه

ولم ينتهى المشهد

سياج المدينة يحمل بتلات

لن تنمو.. ستنمو

حول حقول الربيع المندثر.. لن يندثر

عجلات كعاصفة

تخطف المارة

تسحق المارة

وهو واقف يتثلج بالزرقة

الدمعُ الجارى منها

أصبح وادياً

يربط بينهما

رغم ما كان

رغم ما سيكون

سبحت له

قاومت نفسها

وانتهى المشهد !!


فضلاً

ممنوع التعليق على الصورة :(
 

 

 

الاثنين، 3 يونيو 2013

لو..لم..!!






الفؤادُ المريضُ بثلاثيةِ
"الحب والعشق والهوى"
لا يقبلُ جدالاً
عن تفاصيل المعنى
سيُنصِتُ جيداً
عند ذِكرِ
"الفراق"
الطيور المتبعثرةُ
من أطراف أثوابنا
تعرِفُ جذعاً
تتكأُ عليهِ
عند" الحنين"
من بين اصابعنا
تَنبت الزهور
تنام
وتصبح
على شوقٍ
على ذكرى
أسماؤنا راحلةٌ
على شاطىءِ البحر
تأخذها موجة عالية
تتراقص
كلاعبةِ "تانجو"
تحاول أن تنسى
حبها
وكلما دقت الكلمة
على روحها
تبعثرت
تُهزم فى كل لقاءٍ
على شفا
لهفة متكررة
عن ثقب أُوزونٍ جديدٍ
يتكور فى جمجمتها
_الخاوية_ إلاهُ
عن تشققٍ
فى جسد الحلم
المدينة خانة ضيقة
تلتقطنا
_نحن المشردين_
فى أزُقتِها
كساحرةٍ طيبة
الفراغ الخائف
أنبت أُرجوحات
تنسدل حبلها من السماء
على رأسها
نبت الفرح
على رأسه
إشتعل الشيب
بخريف متجدد
وجناح فراشة منكسرة
تبحث عن النور
_بغباء متكرر_
عن محض روحٍ ضائعة
فى غيابات الفوضى
عن رياح بلون برتقالةٍ عفِنه
تُصَفِرُ بإلحاحٍ
كمراهقٍ لحبيبتهِ
الصهيل متكرر
والرشفةُ الاخيرةُ
من الحبِ
لن تبرىء الظمأَ
جدارٌ ملىءٌ بالحكايا
فاسمعى صوت الأنين
وتلمسى لون دمعٍ سالَ
بتساقط المدينة
النسيم العابر
يُضفِرُ شعرها الطويل
_الطويل جداً_
وتغزل الحُبَ
على مشانقِ الفراق
وتسيرُ عمداً
على خيطٍ رفيعٍ
نحو جنته
تتلو
حين تفادينا الحُب
ت/ب/ع/ث/ر/ن/ا
 

السبت، 25 مايو 2013

حيث الصحراء البعيدة..






البقع المتراصة فى خضوع
حول القلب
إذا لزم الأمر تصير
"بالونات"
تأخذ البيوت الهاوية
إلى السماء
وتطفو
البياض يدلدل كفيه
كعروس ماريونيت
فتصير الروح رفيعه
كعود قصب
يتسكر
فى فم الألم
فى السرداب البعيد
تسير رجل بلا  رأس
ورأس بلا جسد
وجسد بلا روح
وروح بلا ألم
الحفرة القادمة
ستسقط فيها الروح المنهكة
والفشل الدائم ينفلت
من روح وردتها الزرقاء
ترش الأمل
وتخسر الالم
تلك الخسارة الناجحة
الحرص على سكون الكلام
والربح عند الكلام
الماضى يسحق الحاضر
والحاضر يبتسم للمستقبل
والمستقبل نرسمه
بفرشاة جافة
الود المعقود بينهم
كشجرة وارفة
طلعها فى السماء
اوراقها على الارض
يابسة
ستورق من جديد
ستتفتح
ورودا
وفراشات
ستمسك الصوت المنبعث من
الحجرة الخاوية
إلا من " الطبيعة الصامتة"
ستستغيث بعبق
رائحة تتذكرها
إنها تحاول
ان تزحزح الستائر
عن الشبابيك المغلقة
ستعلق الورود
على الابواب
وتغنى اغنية بوجهها الشاحب
وتتوحد مع الروح
المطلة على روحها
ويناما
كغريقين.. تائهين
فى احد الفرص المستحيلة
للقاء!!

الثلاثاء، 14 مايو 2013

قمرٌ ازرق.. لا يبكى


 
 
 
 
حدِثنِى

عن وضع قافلة من الأحلام

فى قوقعة فريدة

ببحر بعيد

بعيد حدّ الوجَع

ثم البكاء !!

ألا ترى ما سارت إليه

احلامنا معاً

بعض النوايا الطيبة

لا تصنع طعاماً شهياً

ولا قدْر واسع من الخيال

قد يؤدى إلى الرضا

وإذا نجوت من كل هذا

تتبقى دوماً بقعة

بعيدة كل البعد

عن الواقع المحتوم

مزيداً من السخف

قليلاً من الالم

مع قطرات من السعادة

تُفضى بنا الى حياة جديدة

الرموش كشمسيات

العين فى جحرها الدافىء

تنطفىء رويداً.. رويداً

اتدرى ان اليوم اخبرتها المرآة

ببعض الاشياء الواقعية

عن

بعض تجعيدات

وثلاث شعرات بيض تتلألأ

أن البسمة تنطفىء ببطء شديد

والروح تتسرب كدخان

كل يوم تنظر الى زهرتها الذابلة

وتدعو لها بالرحمة والغفران

توشوشها

تتيقن انها عرفت معنى

الموت الحقيقى

الموت الزائف

تتعرقل صباحاً

بحصان ابيض

كالذى فى احلام الفتيات

لا يحمل فتى احلام

ولكنه يحمل جناحين

يتزين بالورود الزرقاء

ويبتسم

تتعرقل مساءا

بنملة ساعية

تحمل السكر والملح معاً

ولا تُفَرِق

حدثنى ثانية

عن حلم وأدَته

مع قلب مَلَكَتُه

نبتت ازهاره وارفة

بيضاء..

قالوا انها

استسلمت

تلتقط شرود سنوات

lفى حقيبة بيضاء ايضاً

وتختفى فى الحقيقة

بأسنان حادة

يقطف العصفور

حلم جديد

يضعه على شعرها

تتعثر فى رؤية الحقيقة مجدداً

ولكنها

رأت كل شىءٍ أرادت ان تراه

أرادت ان تراه

كما تريد !!

 

 

الجمعة، 10 مايو 2013

عن الوحش المحب..


 
 
 
تحدثت قبلاً "2009" عن وردة الوحش التى ابهرتنى
ولكنه كان معنى اكثر تجريدا
لانه كان يمسك الوردة بيديه
وكانت الوردة بالنسبة الى رمزا
لمعانى حياتيه كثيره
 
http://shaimaa-samir.blogspot.com/2009/10/blog-post_26.html

 
وهنا
 


وبلا ادنى شك
فهو يهدى وردته اليها
_وردته التى رفضها يوما_
يوما كان بلا قلب
تمنيت امنيات كثيرة عندما رايتها
ان تكون الوردة صفراء فاقع لونها تبهج قلبى
ولكننى وجدت ان فستانها التى طالما قابلته به " اصفر اللون"
فلم ابالى بلون زهرته وقتها
وفكرت فى معناها
"انا اهديكى وردة"

 
                                                                   وهنا وهنا وهنا


نظرته
الحالمة
الهائمة
الراغبه
المحبه
نظرته ذات وصف " لا يوصف"


الجميلة والوحش
انتما رائعين

 

الأربعاء، 8 مايو 2013

اهدئى ..اهدئى






روحانا المعلقة
الى حيث
اللامنتهى واللاشىء
معاً
ستأخذها طائرات ملونة
علها تلتقى
فى مكان اخر
فى زمان اخر
ولن نلتقى
فلا تحزنى يا روح
واهدئى
اهدئى



............


من 16-19 معرض لاكازا للاثاث.. وساشترك ببعض اعمالى فيه .. سآتيكم بالتفاصيل قريبا