الاثنين، 3 يونيو، 2013

لو..لم..!!






الفؤادُ المريضُ بثلاثيةِ
"الحب والعشق والهوى"
لا يقبلُ جدالاً
عن تفاصيل المعنى
سيُنصِتُ جيداً
عند ذِكرِ
"الفراق"
الطيور المتبعثرةُ
من أطراف أثوابنا
تعرِفُ جذعاً
تتكأُ عليهِ
عند" الحنين"
من بين اصابعنا
تَنبت الزهور
تنام
وتصبح
على شوقٍ
على ذكرى
أسماؤنا راحلةٌ
على شاطىءِ البحر
تأخذها موجة عالية
تتراقص
كلاعبةِ "تانجو"
تحاول أن تنسى
حبها
وكلما دقت الكلمة
على روحها
تبعثرت
تُهزم فى كل لقاءٍ
على شفا
لهفة متكررة
عن ثقب أُوزونٍ جديدٍ
يتكور فى جمجمتها
_الخاوية_ إلاهُ
عن تشققٍ
فى جسد الحلم
المدينة خانة ضيقة
تلتقطنا
_نحن المشردين_
فى أزُقتِها
كساحرةٍ طيبة
الفراغ الخائف
أنبت أُرجوحات
تنسدل حبلها من السماء
على رأسها
نبت الفرح
على رأسه
إشتعل الشيب
بخريف متجدد
وجناح فراشة منكسرة
تبحث عن النور
_بغباء متكرر_
عن محض روحٍ ضائعة
فى غيابات الفوضى
عن رياح بلون برتقالةٍ عفِنه
تُصَفِرُ بإلحاحٍ
كمراهقٍ لحبيبتهِ
الصهيل متكرر
والرشفةُ الاخيرةُ
من الحبِ
لن تبرىء الظمأَ
جدارٌ ملىءٌ بالحكايا
فاسمعى صوت الأنين
وتلمسى لون دمعٍ سالَ
بتساقط المدينة
النسيم العابر
يُضفِرُ شعرها الطويل
_الطويل جداً_
وتغزل الحُبَ
على مشانقِ الفراق
وتسيرُ عمداً
على خيطٍ رفيعٍ
نحو جنته
تتلو
حين تفادينا الحُب
ت/ب/ع/ث/ر/ن/ا
 

هناك 8 تعليقات:

نهى جمال يقول...

كل ما يفعله الرقص أنه يعلق القلوب المجروحة على سحابة حتى ولو مكسورة، لكنه المسكن المؤقت لكل العبث الذي يفرغه الفراق في أجسادنا

المعضلة في التبعثر بعده أنك ستمتلئ بخراب العالم وصورة القيامة الصغيرة في أحشائك وجمجمتك وستظل مشنوقًا في الـ لو .. لم !

وسينصت جيدا ساعة الفراق فعلًا بس غالبًا هيبقى انصات ميت

عموما في كل هذا الألم فراشات تشبهك يا شيماء
جميل ومؤلم بقى :(

Muhammad يقول...

لو أننا
لو أننا
لو أننا، وآه من قسوة "لو"
يا فتنتى إذا افتتحنا بالمُنى كلامَنا
لكننا..
وآه من قسوتها "لكننا"

لو أننا لم نتفادَ الحب، ما تـ بـ عـ ثـ ر نـ ا. هذا على مستوى الـ لو. لكننا تفاديناه، فتـ بـ عـ ثـ ر نـ ا. هذا على مستوى الـ لكن

وحجم المسافة بين لو ولكن كحجم المسافة بين الحلم والصحو/الواقع، حتى إن الفيزيائيين قد ذهبوا فى تقديرها إلى ما يقرب من عشر سنوات ضوئية، ومنهم من أضاف المزيد. (لا أريد أن أبدو متشائما فأشير إلى الرأى القائل بانكسار الضوء ما أن يبرح حدود الحلم، ليستحيل عليه - بالتالى - بلوغ المجال الجوى للواقع). إلا أنهم - على اختلافهم - قد اتفقوا أن المسافة كافية تماما لإجبار القلب المريض بثلاثية الحب والعشق والهوى على الإنصات جيدا عند ذكر الفراق، وإن عادوا فاختلفوا فى الطيور المتبعثرة من أطراف أثوابنا عند الحنين، فذهب بعضهم – كشيماء سمير – إلى وجود جذع تتكىء عليه، بينما ذهب آخرون إلى استبعاد ذلك

ثم تتبدى لنا مسافة أخرى مضمرة لا تقل اتساعا عن المسافة بين عناصر ثنائيتى لو /لكن، الحلم/الواقع؛ تلك هى المسافة بين قبل الفراق/بعد الفراق، والنص وإن سكت عن "قبل"، إلا أن استنتاجه ممكن من "بعد". بعد: الفؤاد المريض سينصت جيدا عند ذكر الفراق – الحنين – شوق – ذكرى – كلما دقت الكلمة على روحها تبعثرت – ثقب أوزون جديد يتكور فى جمجمتها الخاوية (إلاه) ]تُلاحظ الإشارة إلى رأس "بعد الفراق" بالـ جمجمة[ – المشردين – جناح فراشة منكسرة... إلخ. استنتاج: ما كانت الصورية الكلية لـ "بعد الفراق" لتكون على هذه الدرجة من القتامة – فيما أزعم – لو لم تكن الصورة الكلية لـ "قبل الفراق" على درجة من البهجة تتناسب طرديا وقتامة ما بعد

ومع النهاية التى تسير فيها عمدا على خيط رفيع نحو جنته أتساءل: تُرى كيف ستكون ردة فعله، خصوصا وأنا أعرف أن رأسه مشتعل شيبا؟

-----------------------------

كنت عاوز أنوه للصور اللى عجبتنى ووقفت عندها، بس لقيت انى – بدون مبالغة – هضطر انقل اغلب النص، ان لم يكن كله. ابدعتى يا شيماء. لكِ الشكر

حاول تفتكرنى يقول...

كالعادة النص مبدع
لن استطيع اضافة شىء اكثر مما سبقوني القراءة
دام ابداعك
تحياتي

shaimaa samir يقول...

الجميلة نهى
لو كانت فراشات مثل التى فى النص
لا اتمنى ان تشبهنى او اشبهها ابد :)

اشكرك نهى على وجودك

shaimaa samir يقول...

مُحمَد

مش عارفة ارد


اشكرك بجد

shaimaa samir يقول...

حاول تفتكرنى

مرورك يكفى
اشكرك

جنّي يقول...





بجد ..

جميلة ..

shaimaa samir يقول...

بجد
شكرا ايها الجنى
:)