الاثنين، 29 سبتمبر، 2008

الخاطرة الحادية عشر والثانية عشر

استكمالا لخواطر الشيخ سيد قطب
وهما اخر خاطرتين باذن الله
ستجدون تلك الخواطر فى كتاب اسمه
افراح الروح

الحادية عشر
أحيانأ تتخفى العبودية في ثياب الحرية فتبدو انطلاقا من جميع القيود: انطلاقأ من العرف والتقاليد، انطلاقآ من تكاليف الإنسانية في هذا الوجود!. إن هنالك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف، والانطلاق من قيود الإنسانية وتبعاتها، إن الأولى معناها التحرر الحقيقى، أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات التى جعلت من الانسان إنسانا وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة!. إنها حرية مقنعة لأنها في حقيقتها خضوع وعبودية للميول الحيوانية، تلك الميول التى قضت البشرية عمرها الطويل وهى تكافحها للتخلص من قيودها الخانقة إلى جو الحرية الإنسانية الطليقة... لماذا تخجل الانسانية من إبداء ضروراتها؟ لأنها تحس بالفطرة أن السمو مع هذه الضروريات هو أول مقومات الانسانية، وأن الانطلاق من قيودها هو الحرية، وأن التغلب على دوافع اللحم والدم وعلى مخاوف الضعف والذل كلاهما سواء في توكيد معنى الإنسانية!.

الثانية عشر
لست ممن يؤمنون بحكاية المباديء المجردة عن الأشخاص لأنه ما المبدأ بغير عقيدة حارة دافعة؟ وكيف توجد العقيدة الحارة الدافعة في غير قلب إنسان؟. إن المباديء والأفكار في ذاتها- بلا عقيدة دافعة- مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معان ميتة! والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب إنسان! لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع. آمن أنت أولا بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون ! وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !... لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر!.. كذلك لا وجود لشخص - في هذا المجال- لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة وإخلاص... إن التفريق بين الفكرة والشخص كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ، عملية - في بعض الأحيان- مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!. كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التى لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام !.

عيـــــــــــــــــــــــــــد سعيـــــــــــــــــد
دعواتكم...

السبت، 27 سبتمبر، 2008

الخاطرة التاسعة و العاشرة

استكمالا لخواطر سيد قطب
اهديها لكم فى رمضان

الخاطرة التاسعة
الفرق بعيد.. جدآ بعيد..: بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق..
إن الأولى: العلم.. والثانية هى: المعرفة!.. في الأولى: نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة..
أو مع تجارب ونتائج جزئية... وفي الثانيه: نحن نتعامل مع استجابات حية، ومدركات كلية...
في الأولى: ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة..
وفي الثانية: تنبثق الحقائق من أعماقنا. يجري فيها الدم الذي يجري في عروقنا وأوشاجنا، ويتسق إشعاعها مع نبضنا الذاتي!...
في الأولى: توجد " الخانات " والعناوين: خانة العلم، وتحتها عنواناته وهي شتى..
خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه.. وخانة الفن وتحتها عنوانات مناهجه واتجاهاته!...
وفي الثانية: توجد الطاقة الواحدة، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى..
يوجد الجدول السارب، الواصل إلى النبع الأصيل!...
****************************

الخاطرة العاشرة

الاستسلام المطلق للاعتقاد في الخوارق و القوى المجهولة خطر، لأنه يقود إلى الخرافة.. ويحول الحياة إلى وهم كبير إ...
ولكن التنكر المطلق لهذا الاعتقاد ليس أقل خطرا: لأنه يغلق منافذ المجهول كله، وينكر كل قوة غير منظورة لا لشىء
إلا لأنها قد تكون أكبر من إدراكنا البشري في فترة من فترات حياتنا! وبذلك يصغر من هذا الوجود -
مساحة وطاقة، قيمة كذلك، ويحده بحدود " المعلوم " وهو إلى هذه اللحظة حين ! يقاس إلى عظمة الكون- ضئيل.. جدآ ضئيل!...
إن حياة الإنسان على هذه الأرض سلسلة من العجز عن إدراك القوى الكونية أو سلسلة من القدرة على ادراك هذه القوى،
كلما شب عن الطوق وخطا خطوة إلى الامام في طريقه الطويل!. إن قدرة الإنسان في وقت بعد وقت على إدراك إحدى قوى
الكون التى كانت مجهولة له منذ لحظة وكانت فوق إدراكه في وقت ما.. لكفيلة بأن تفتح بصيرته على أن هناك قوى أخرى
لم يدركها بعد لأنه لا يزال في دور التجريب!. إن احترام العقل البشري ذاته لخليق بأن نحسب للمجهول حسابه في حياتنا
لا لنكل إليه أمورنا كما يصنع المتعلقون بالوهم والخرافة، ولكن لكى نحس عظمة هذا الكون على حقيقتها،
ولكى نعرف لأنفسنا قدرها في كيان هذا الكون العريض.
وإن هذا لخليق بأن يفتح للروح الانسانية قوى كثيرة للمعرفة وللشعور بالوشائج التي تربطنا بالكون من داخلنا
وهى بلا شك أكبر وأعمق من كل ما أدركناه بعقولنا حتى اليوم بدليل أننا ما نزال نكشف في كل يوم عن مجهول جديد،
وأننا لا نزال بعد نعيش.

الجمعة، 26 سبتمبر، 2008

واخجلااااااااااه وان عفوت...

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا
اللهم بلغنا ليلة القدر
********
نسأل الله ان تكون الليلة
فلا ننسى التهجد
سلام هى حتى مطلع الفجر
********
اللهم الاخلاص
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
لا تنسوا خواطر سيد قطب

الخميس، 25 سبتمبر، 2008

الخاطرة السابعة والثامنة

الخاطرة السابعة
إننا نحن إن " نحتكر " أفكارنا وعقائدنا، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم، ونجتهد في توكيد
نسبتها إلينا، وعدوان الآخرين عليها! إننا إنما نصنع ذلك كله، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيرأ،
حين لا تكوت منبثقة من أعماقنا كما لو كانت بغير إرادة منا حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا !.
إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للاخرين، و نحن بعد أحيأء.
إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح – و لو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض- زادا للاخرين وريا، ليكفى
لأن تفيض قلوبنا بالرضى والسعادة والاطمئنان!. " التجار " وحدهم هم الذين يحرصون على " العلامات التجارية " لبضائعهم كى لا يستغلها الآخرون ويسلبوهم حقهم من الربح، أما المفكرون و أصحاب العقائد فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم لا إلى أصحابها الأولين !..
إنهم لا يعتقدون أنهم " أصحاب " هذه الأفكار والعقائد، وإنما هم مجرد " وسطاء " في نقلها وترجمتها..
إنهم يحسون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خلقهم، ولا من صنع أيديهم. وكل فرحهم المقدس!،
إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل !..

الخاطرة الثامنة
نحن في حاجة ملحة إلى المتخصصين في كل فرع من فروع المعارف الإنسانية، أولئك الذين يتخذون من معاملهم ومكاتبهم صوامع وأديرة !.. ويهبون حياتهم للفرع الذي تخصصوا فيه، لا بشعور التضحية فحسب،
بل بشعور اللذة كذلك!.. شعور العابد الذي يهب روحه لإلهه وهو فرحان!...
ولكننا مع هذا يجب أن ندرك أن هؤلاء ليسوا هم الذين يوجهون الحياة، أو يختارون للبشرية الطريق!...
إن الرؤاد كانوا دائمأ، وسيكونون هم أصحاب الطاقات الروحية الفائقة، هؤلاء هم الذين يحملون الشعلة المقدسة التي تنصهر في حرارتها كل ذرات المعارف، وتنكشف في ضوئها طريق الرحلة، مزودة بكل هذه الجزئيات، قوية بهذا الزاد، وهي تغذ السير نحو الهدف السامي البعيد!. هؤلاء الرواد هم الذين يدركون ببصيرتهم تلك الوحدة الشاملة،
المتعددة المظاهر في: العلم، والفن، والعقيدة، والعمل، فلا يحقرون واحدآ منها ولا يرفعونه فوق مستواه !.
الصغار وحدهم، هم الذين يعتقدون أن هناك تعارضا بين هذه القوى المتنوعة المظاهر، فيحاربون العلم باسم الدين،
أو الدين باسم العلم... ويحتقرون الفن باسم العمل، أو الحيوية الدافعة باسم العقيدة المتصوفة !..
ذلك أنهم يدركون كل قوة من هذه القوى، منعزلة عن مجموعة من القوى الأخرى الصادرة كلها من النبع الواحد من تلك القوة الكبرى المسيطرة على هذا الوجود !..
ولكن الرواد الكبار يدركون تلك الوحدة، لأنهم متصلون بذلك النبع الأصيل، ومنه يستمدون!... إنهم قليلون..
قليلون في تاريخ البشرية.. بل نادرون! ولكن منهم الكفاية..:
فالقوة المشرفة على هذا الكون، هي التى تصوغهم، وتبعث بهم في الوقت المقدر المطلوب!.

الاثنين، 22 سبتمبر، 2008

الخاطرة الخامسة*السادسه

استكمالا لخواطر سيد قطب
اتمنى ان تمس قلوبكم البيضاء
فقد مست قلبى كثيرا من قبل
الخاطرة الخامسة
حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحأ، أو أطيب منهم قلبأ، أو أرحب منهم نفسأ،
أو أذكى منهم عقلأ، لا نكون قد صنعنا شيئآ كبيرأ.. لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبل وأقلها مؤونة!.
إن العظمة الحقيقية: أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم
وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع !
.. إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية، أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثنى
على رذائلهم، أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقأ.. إن التوفيق بين هذه المتناضات وسعة الصدر
لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد: هو العظمة الحقيقية !..

الخاطرة السادسة
عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة نحس أنه لا يعيبنا أن نطلب مساعدة الآخرين لنا، حتى
أولئك الذين هم أقل منا مقدرة! ولا يغض من قيمتنا أن تكون معونة الآخرين لنا قد ساعدتنا
على الوصول إلى ما نحن فيه. إننا نحاول أن نصنع كل شىء بأنفسنا، ونستنكف أن نطلب عون
الآخرين لنا، أو أن نضم جهدهم إلى جهودنا..؟ نستشعر الغضاضة في أن يعرف الناس أنه
كان لذلك العون أثر في صعودنا إلى القمة. إننا نصنع هذا كله حين لا تكون ثقتنا بأنفسنا كبيرة
أي عندما نكون بالفعل ضعفاء في ناحية من النواحى.. أما حين نكون أقوياء حقأ فلن نستشعر
من هذا كله شيئأ.. إن الطفل هو الذي يحاول أن يبعد يدك التى تسنده وهو يتكفأ في المسير
!. عندما نصل إلى مستوى معين من القدرة، سنستقبل عون الآخرين لنا بروح الشكر والفرح..
الشكر لما يقدم لنا من عون.. والفرح بأن هناك من يؤمن بما نؤمن به نحن..
فيشاركنا الجهد والتبعة.. إن الفرح بالتجاوب الشعوري هو الفرح المقدس الطليق !.

السبت، 20 سبتمبر، 2008

الخاطرة الثالثة والرابعة

استكمالا لخواطر سيد قطب
التى اتمنى ان تكون بذرة تغيير وفى رمضان ما اسهل عقد النية والدعاء

الخاطرة الثالثة
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة!... لقد جربت ذلك.. جربته مع الكثيرين.. حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور... شيء من العطف على أخطائهم وحماقاتهم، شيء من الود الحقيقي لهم، شيء من العناية- غير المتصنعة- باهتماماتهم وهمومهم... ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص. إن الشر ليس عميقآ في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا. إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء.. فإذا أمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية.. هذه الثمرة الحلوة، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر الناس بالأمن من جانبه، بالثقة في مودته، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم، و على أخطائهم او على حماقاتهم كذلك.. وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله، أقرب مما يتوقع الكثيرون.. لقد جربت ذلك، جربته بنفسي. فلست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام!

الخاطرة الرابعة
عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفى أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة. إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء. إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثنى عليها حين نثنى ونحن صادقون، ولن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة.. ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب إ... كذلك لن نكون في حاجة لأن نحمل أنفسنا مؤونة التضايق منهم ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة العطف! وبطبيعة الحال لن نجشم أنفسنا عناء الحقد عليهم أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير لم تلتئم في نفوسنا نموا كافيا، ونتخوف منهم لان عنصر الثقة في الخير ينقصنا !. كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير إ.

الأربعاء، 17 سبتمبر، 2008

الخاطرة الاولى والثانية

كنت قد عقدت النية باذن الله ان ابدا فى تنزيل خواطرالشيخ سيد قطب بداية من النصف الثانى للشهر الكريم
لعلها تلمس اشيائا فى قلوبكم البيضاء
خواطر حقا رائعة موجودة بكتاب اسمه افراح الروح
الاولى
عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ... أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !! إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهمآ، قتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر.وما يسميه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهما " هو في الواقع " حقيقة " أصح من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحس الإنسان شعورآ مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا... يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال !... إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية!.
الثانية
بذرة الشر تهيج، ولكن بذرة الخير تثمر، إن الأولى ترتفع في الفضاء سريعآ ولكن جذورها في التربة قريبة، حتى لتحجب عن شجرة الخير النور والهواء، ولكن شجرة الخير تظل في نموها البطيء، لأن عمق جذورها في التربة يعوضها عن الدفء والهواء... مع أننا حين نتجاوز المظهر المزور البراق لشجرة الشر، ونفحص عن قوتها الحقيقية وصلابتها، تبدو لنا واهنة هشة نافشة في غير صلابة حقيقية إ... على حين تصبر شجرة الخير على البلاء، وتتماسك للعاصفة، وتظل في نموها الهاديء البطيء، لا تحفل بما ترجمها به شجرة الشر من أقذاء وأشواك !...
فى انتظار تعليقاتكم

الأحد، 14 سبتمبر، 2008

((((((((

كان امامى خياران
اما ان اكتب ... واترك باب التعليقات مفتوحا ..ولا استطيع الرد
او اننى اكتب.. واغلق باب التعليقات .. وهذا اغضب الكثيرين
لا لم اذكر الخيار الثالث البته
وهو ترك الكتابة
ااترك منفثى الوحيد
بالرغم من ان الكتابة تعصى اوامرى فى احلك اللحظات
اريد ان انفجر.. اريد ان ابكى
ولا تسمعنى
تحبنى ان اكتب بعد تغلغل الحدث فىّ
تشعرنى بكل ذرة فيه
فتخرج الكتابة اشد صدقا
على اية حال
سامحوا تقصيرى معكم...ومع المتابعة بالتعليقات
لكنى والله اتابع الجديد
بزيارة ووردة بيضاء ستجدوها فورما تشعورن اننى كنت عندكم
بعيدا عن تلك المقدمة الطويلة
عندما انشات المدونة
لم تكن ادبية بحتة
بل اكتب
ما اشاء وقتما اشاء فى كل ما اشاء
يستعجب الكثيرون من اننى لا اضع مقتطفات من الديوان
على الاقل للتشويق للمعرفة
ولكنى دوما اقول
ان ديوانى مثله مثل الانسان
استحكمين على انسان فى لحظة انفعاله فقط
او فى لحظة فرحه ونشوته
او فى فى لحظة تفكيره وتامله وفلسفته
انه كيان
دوما استشعر اننى اذا وضعت احدى القصائد وحيدة
وكانما قطفت وردة من بستان
لها رونقها ولكن جمالها عندما تكمل البستان الذى يبهجنا
_ربما لكم راى اخر_
وكثيرا من الناس
يريدون ان يستطلعوا كيف هو الكلام بداخل الديوان
فيبداوا بالبحث فى المدونة
وكلمات المدونة هى كلمات عادية
واحاسيس طبيعية _لا اقلل من قيمتها_ فهى منى
ولكن الديوان هو اول طوبة فى صرحى الادبى
ابدا لا يكون كتابه هاوية
فارق بين الديوان والتدوين
هذا ايضا ما اريد توضيحه فى هذا الامر
اخيرا
كان على واجب اعتذار
للفارس الملثم
رجل المطر
اسراء حامد
عرفة فاروق
النجم القادم
جنّى
لانهم ارسلوا لى تاجات
وللاسف لا اجيد الاجابات
رددت على تاج واحد وكان بالصور
وهو ما سامرره لنفسى كل فترة كما ذكرت
كان هذا اعتذار واجب
اسالكم الدعاء جدااا
***********
عندما انهيت البوست واعدت قرائته
خطر لى سؤال ربما تساءلون به انفسكم
لماذا تقول تلك الكلمات من الاصل
والاجابة بحق لان العديد اثاروا تلك النقاط فاحببت الرد علانية
ولارضاء من سالوا عن اشياء فى الديوان
ولانهم اشخاص رائعين بصدق
هذة احدى القصائد منه
اهديها لهم
مع وردة بيضاء

وحدكما على ذاك الشاطىءُ
باردُ الملامحِ
هادىء الموجِ
أللبحر معنىً دون صخبٍ..؟؟
لا يحملان من ملامح البشر أحداً
راكدان..
بخشبكما المتبالى من ملحِ البحر
تفتخرانِ بوجدكما معاً
يظنُ الناسَ
أن تلك السلسةِ الحديدية
هى سببُ التصاقكما
ظانين أن الجمادَ ... مثلهم
فهم لا يفهمونَ روابطكم الداخلية
المتمثلة كعقائد راسخة
فاصبحتما نسيجاً واحداً مترابطاً
تختبىءُ فى أخشابكم الدود
فحنانكم بدفء خوفها..
وتجلس السحالى على سطحكم
تتسامر ليلا..
أرى تلك القطة
المتلعثمةُ فى ظلها
تجرى...
لتختبىء فى أحضانكما
فقد سرقت عشائها من براثنِ البشر
يقف ذاك الطائر على طرفكما
يحملقُ فى الوجودِ
ناظراً للسماءِ والبحرِ
يحاول إيجاد عشرة فروق بينهما
فقد تعلمها من البشر
لغة التفرقة...
يطير بجناحيه لوسط البحر
بعد ن تربّص لسمكةٍ
كانت تطل على حياة مجهولة
_لا تلائمها_
وكان مصيرها .. أمعائه
راكدانِ ..متعانقان
إلى أن تمسكما تلك الايدى البشرية....!



وواحدة كمان


حنيـــــن...

أراك كل يوم...
آتياً بتلك الحقيبة
تجلس على المقهى..
يلتف أطفالاً لا يتجاوز طولهم
ثلاثة أشبار من يدى الصغيرة
ثم ينتفضون من حولك
مهللين ... فرحين
وكأنه انتصار الحياة على الموت
ُتخرِج بعض المأكولات
وتأكل
يتبقى فتات الطعام
وترحل
فيأتى عصفور
يأكل و يأكل
وكأنه ينتظرك مثلى
... مرت الأيام...
مات العصفور جوعاً
ومات قلبى اشتياقاً
..

كل الود للجميع
دعواتى لكم مستمرة

الخميس، 11 سبتمبر، 2008

باب..مفتاح


لكل مفتاح باب
ولكل باب مفتاح
ربما مفتاح الموت
بابواب الحياة
او مفتاح الحياة
بابواب الموت
فارق بينهما كفارق
السماء بالارض...
ويعجز وقتها
القلم عن السرد....

24/2/2008

الأحد، 7 سبتمبر، 2008

1

مجرد....
انســــــــــــــــــــــان