الخميس، 26 مارس 2009

انشطار...



العالم يحدق فى الذاكرة
فيشطرها نصفين
حلم
حقيقة
والحلم مريض دوما
والحقيقة باتت مجنونة
والعالم يرثى لحاله
ويحرق فى الذاكرة
الصورة من تصويرى
الكلمات جزء من احدى قصائد ديوانى الجديد
ان شاء الله
:)
تحديث
ساسافراليك ليلا
فاستقبلينى استقبالا حارا
يدفء الثلج المخزون
دثرينى جيدا من خوفى
ولا تنسى ان تحطمى تلك الدموع المتحجرة
على صخورك
يا اسكندرية
جئتك اخر مرة
بوهن كبير
واليوم اجيئك
كى انعش ايامى القادمة
ولو قليلا
احتاجك
جدا
جدا
فلا تنسى ان تقبلى جبينى
وتمنحينى هدوءا نفسيا
2/4

السبت، 14 مارس 2009

عام من التدوين



كنت قد عزمت ان اعدّ لهذا الموضوع

ولكنى فى اخر لحظة وجدت ان هذا التاريخ 14-3

يوافق تاريخ وفاة والدة احد المدونين الذين احمل لهم جميلا وتقديرا لا يوصف

لذا لم استشعر طعم هذا اليوم بعدما قرات هذا الخبر انه اصعب يوم في حياته


عامة

لا اجد فائدة عظمى من ان احتفل بمرور عام على المدونة

فالمواقف والفوائد

وما استفدته من المدونة

كله فى القلب


اشكر كل من تابعوا مدونتي

واستمروا على متابعتها

اشكر كل من مر

اعتذر عن اى تقصير

او عن اى ازعاج سببته لاحدكم


جزاكم الله عنى كل خير

تحديث
اسالكم الدعاء فى مشروع التخرج
وان يفتح لى الله من الافكار
ويبارك فى الوقت
اعتذر عن عدم المتابعة الجيدة
ثقوا اننى عندكم
بوردة بيضاء


الأحد، 8 مارس 2009

روحانيات...


روحانيات تائهة

_الصورة من تصويرى_
علق بما تشعر
ان شئت

تلومنى سارة..

تلومنى سارّة
كلما رأتنى
لا تغضبى منى
ايتها الجميلة
يكفينى اهتمامك هذا
وتاثرك بكلماتى
القلوب الصافية الان
نبحث عنها
بعدسة مكبرة

وانتى فلبك بملء الكون
لا تحزنى على
قلة البروباجندا
وغيرها من الاشياء التى يهتم بها الكثير
لن اظهر على الاو تى فى
اخبرتك انفا
ان المذيعة
تحتاج ثقافة
اتذكرين الكلمة التى افزعتنى عندما قالتها
وكانها لم تدرس من قبل شيئا
ولن تكون كلماتى على صفحات مجلة كلمتنا
لانها كالجراد المنتشر فى ايدى الشباب
لست انا هذا يا سارة
صدقينى
يكفينى قلب
يتامل حرفى
كل لحظة
دون ان اشعر

يكفينى قلبك عندما تتحدثين
احببت ان اسجل ان هناك قلبا
كان مهتما ان تكون كلماتى
كباقى الكلمات التى تنتشر
وهى لا تستحق الانتشار
انا ابحث عن انسان يقرا
وليس كم يقرا
لا تحزنى يا سارة
ان قلت لك
اننى اود توزيع الدواوين مجانا
بلا ذكر المادة
الكلمات كالملائكة
بلا جهد تنزل عليك
اريد ان تكون كلماتى هكذا
لا تحزنى يا سارة كثيرا
فانا
سعيدة
سعيدة
ان يرسم فى كتابى دكتور بكر
كفنان كبير
ان يتاثر
انفض جبينك وكفيك من صلاة زائفة
ويظل ساهرا بالليل
يرسم فيه
الن يكفينى هذا يا سارة
لا تلومينى كثيرا حبيبتى
انا راضية تماما
ولا تسالينى ثانية عن الفيس بوك
وغيره
لن افعل شيئا
اعلم ان بعض الاصدقاء يتربصون لكلماتى
كى ينشروها
وانا كما يقولون
_باردة_
الادب ليس تسويقا
وليس من اختصاصى
فلا تحزنى
الكلمة ستصل
للقلب الذى يجب ان تصل اليه
تذكرى هذا دوما
اضحك كثيرا
عندما تقول احدى صديقاتى
ان احدى الفتيات
باتت تعدل لى بعض الكلمات فى ديوانى
وتشطب على جمل
وتضع غيرها
نفس البنت التى اتت لى
وقالت
الديوان لم افهم فيه بعض الاشياء
فاستسهلت الامر
ومسحت ووضعت كلماتها!!
هذة فئة كليتنا
اعرف ان اطيافى فى درج مكتبها تصطرخ
الم اقل لك انها ستصل للقلب
الذى يقدرها
كتلك التى جائتنى خصيصا فىالكلية
تقول انها تحمل ديوانى فى حقيبتها دوما
اعرف معنى تلك الكلمة جدا
فانا احتفظ بكتب فى حقيبتى الكبيرة
تلك الاقرب الى قلبى
يا سارة
لا تلومى قلبى كثيرا
انتى ومن يحبوننى
انا راضية جدا
جدا
واحبكم فى الله جميعا
واعرف مدى حماسكم
الذى احبه


_كان لا بد ان اسجل تلك الكلمات
لاتذكرها فى يوم ما_
رما وقتها ساكون مثل الباقيين
او ساكون فى مكان نائى
لا يقرا كلماتى سوى شخص واحد_


الثلاثاء 7 ربيع الأول 1430
3-3-2009
شيماء سمير
9.30 صباحا
قبل محاضرة
علم جمال
وتاريخ فن
د شوقى
وضعتها لك يا سارة ها هنا
لانك لا تجيدين دخول قبساتى اليومية فى المنتدى

الخميس، 19 فبراير 2009

اطياف صمتى...




يعد ديوان أطياف الصمت أحد الدوواين التى شغلت بقضية الوجود والمثل والمدينة الفاضلة
الديوان من أصدارات دار أكتب 2008
للشاعرة والرسامة شيماء سمير عبد المنعم

يدور الديوان حول ثلاث محاور أساسية هى

محور الحياة الواقع وصدمة الشاعرة معه
الموت وصدمة فقد عزيز
الحب بمعناه الواسع وتجربة عاطفية غائبة الملامح
ومن خلال هذه المحاور تتعدد الرؤى والتناولات لكنها لا تخرج عن أطارها العام الذى رسمت من أجله البحث عن المثل الغائبة وحقيقة الحياة والوجود والحب


أمسك الحياة بورقة وقلم
اترجم عن الدنيا
ألمها حزنها غضبها
فهى لغز
تنتظر ضوء القمر لينير
عتمة الليل الطويل
أكتب بعض الكتابات ا
التى لاأفهم أكثرها
وأمزق غيرها
وأقطف ثالثة
أصنع منها زورقا
أعبر به حول العالم
عالم مجهول الهوية

وليس غريبا ان يبدأ الديوان بقصيدة صراع الحياة الجديدة وينتهى بقصيدة فى وسط الحياة
فى المحور الاول تعددت التجارب
فمرة تصدمنا الشاعرة بالواقع المأزوم واقع الحياة الجديدة بماديته وجفوته ومرة أخرى تنقلنا معها لعالم طفولى يمثل الحلم بحياة هادئة حياة كما خلقها الله ومرة تقر فى غير انهزام أنها حياة لا نعيشها الا خارج صفحاتنا البيضاء وانها من عالم الخرافات ومرة تنقلنا معها للبكاء على الذات فى غير بكاء بأسلوب غير مباشر ولعوب
وفى المحور الثانى محور الموت وتجربة فقد عزيز تسترسل الشاعرة فى مناقشة فلفسية وجودية لقضية الموت ذلك القدر الذى لافرار منه جازمة بان الارض مثوانا وبأن دودة منها تسخر منا فسنكون يوما وجبتها فى تساؤل حائر عن ماهيته التى لم تحاول الشاعرة البحث عنها أو الاجابة على تساؤلاتها مكتفية بأن لها ميتفيزيقاها الخاصة التى لا تحتاج منها الا الى التصديق والايمان
ولم ينل محور الحب بتجربته غائبة الملامح حظا كبيرا من نقاش الشاعرة وان كان قد شغل االشاعرة فى عدد من القصائد دون الخوض فى شطحات منامية وأحلام وردية عن حب غير موجود لأنه
مازال أشتياقا مكتوما ولوعة محبوسة وبكاء صامتا
ولا أجزم بان للديوان غرضا دينيا أو تربويا وان كان قد أحتوى على لغة وعظية فى الكثير من قصائدة ولكننى أقول وبكل ثقة أن الديوان رحلة للبحث عن الذات والمثل فى دوامة لا تهدأ من تناقضات الحياة وأنفعالاتها
تنتمى قصائد الديوان لنوعية قصيدة النثرالجديدة بزخمها التصويرى غير أن ديوان أطياف الصمت
يمتاز بينها
بأعتمادة الكامل على الصورة العامة أو الكلية
دون الاسترسال فى تشبيهات سريالية ترهق عقل القارئ وان لم يسلم من ذلك فهى موجود أحيانا بين القصائد خاصة اذا تعرضت الشاعرة لبيان أنفعال خاص وكأنها تحاول أن تخفى علينا حقيقة شعور أوتداعيات تجربة
كما يمتاز ديوان اطياف الصمت بذلك النوع من الصمت الصاخب والذى أكتفت الشاعرة بالصوررة للتعبير عنه
هو صمت لأنه لم يتخذ موقفا خاصا مباشرا ولكنه صاخب لأنه يحمل الكثير من الدلالات على مواقف لا تحتمل القسمة
ولا اكاد أرى داخل الديوان غير الصورة حتى عندما حاولت الشاعرة
تقرير بعض الحقائق فأنها تقررها عن طريق الصورة لا باللفظ أو الاسلوب
كما نرى فى قصيدة وداع حينما قررت الشاعرة حقيقة الموت والبعث والخلود والمصير من جنة أو نار


تسقط على ارض الموت
قد آن وقت الرحيل
تودع أغصانها
توشوش عصافيرها
ستنبت غيرى تحبك
ربما مثلى
وربما أكثر
تقول لنحلتها الشقية
أفى الجنة نلتقى
ونفس الحقيقة كررتها فى قصيدة بعنوان سخرية

أدور فى نقطة زوالى

ولا أفنى
ولا أتبدد
دودة فى باطن الارض تسخر منى
فساكون يوما
وجبتها
وفعلت ذلك أيضا عند تقرير واقع الحياة فى أكثر من قصيدة جازمة بان الحياة الحلم أصبحت من عالم الخرافات وأننا نعيشها داخل صفحاتنا البيضاء التى لا نحيا فيها الا عن طريق الحلم
على أن هذا الاستخدام الكثيف للصورة له حسناته على طريقة العرض والاسلوب ولغة الشاعرة
فالصورة تدفعنا بكثافتها وقدرتها على تحمل المعانى العديدة الى التفكير والغوص فى نفس الشاعرة\ النص
محاولين معها البحث عن الذات والمثل
كما كان لها أثرها على الصور فتولدت صور جديدة مثل ندلى فوانيس اللاعودة أتمرجح على لعبة الدنيا..................




ومن الاساليب الجديدة التى ربما استعارتها الشاعرة من فن القص
الحوار الداخلى الذى يفاجئنا به القاص بلا مقدمات ولكن بعد وصف لشخص او حدث ليخرج الحوار فجأة دون أن نكون منتظريه

بلهفة وردة قرمزية
لحديقتها الحانية
تغدو عليها وتحلم
(لو أنننى هنا

ولغة الشاعرة سهلة خالة من التعقيد اللفظى والمفردات الغريبة وان كانت قد أستخدمت الفاظا غير عربية مثل فيونكتى ويوتوبيا
وتعددت الاساليب ما بين الخبرى والانشائى وان كان الحظ الاوفر للأسلوب الخبرى لخدمة الصورة العامة
فهى أى الشاعرة لا تعتمد على الاسلوب الانشائى كثيرا فى مداعبة خيالنا لكنها تعتمد الصورة العامة مستغرقة فى رسمها كلوحة لا تحتاج كيرا للظل ولكنها بحاجة أكبر لألوان ثابتة وأبعاد محددة
لوحة لا تزال صورة أنعكاسية للواقع
مستخدمة فيها أبعادا وألوانا أحيانا صارخة وأحيانا هادئة باردة مرة وساخنة مرة أخرى فيما يشبه التجريد الذى يضفى على اللوحة معنى بعيد الغور لكنه مرسوم بالفعل أو هى لعبة الرسام الذى يرسم اللوحة للتعبير عن ذاته بدون أن نراه فيها ولكننا نرى ظلالا له تنعكس على ابعاد اللوحة والوانها وحدودها بصورة مباشرة وغير مباشرة
الديوان فى مجملة محاولة للبحث عن الذات والمثل محاولة للبكاء ومحاولة لطرح قضية ومناقشتها محاولة للمواجهة مع الواقع ولكن بصورة لعوب أحيانا فهو صمت صاخب
صمت لأنه لا يرمينا مباشرة للبحر ولكنه يجرنا اليه جرا وصاخب لأنه لا يزال ينادى فينا
أن ابحث عن جثتك
المتآكلة فى العراء
علك تجدها حية
أو ربما تجدها
متآكلة القلب

انه محاولة من الشاعرة لتدفعنا بصمتها الصاخب أن نخرج تلك الاطياف المضيئة التى بداخل حلقات الصمت فى نفوسنا وأن يكون لكل منها رونق خاص غير بعيد عن حقيقة الحياة الاولى حياة الفطرة التى خلقنا الله عليه







النقد بواسطة

الناقد/عرفة فاروق السيوطى

لا توجد كلمات للشكر توفى تعبه

فهو يعلم اننى لست بمجاملة

وموقنة بانه كذلك

جزاك الله خيرا يا عرفة

سيكون لك شانا وتذكرها منى...

واشكر البوست الذى قرنتنى فيه بنازك وفريد

شكرا لك



تحديث .....
صديقتى الجميلة اسراء حامد
سوف تقوم بتوقيع ديوانها الاول
فى مكتبة البلد
يوم 11-3
وفقك الله يا اسراء
ساكون اول الحاضرين باذن الرحمن
احبك فى الله



روح...



يا ايتها الروح التى فى السماء

اهبطى بداخلى

تخللينى

دثرينى جيدا مما اخاف



يا ايتها الروح

رفقا بقلب

ذاق الكثير

وجسد

يراوده الالم


يا ايتها الروح

اقبلى بهدوئك المستكين

فانثرى انوارك

بداخلى

سئمتُ ظلمات ليلى الطويل


يا ايتها الروح

لا تدمعى عينك لاجلى

فقط احتوينى


يا ايتها الروح

الهائمة

تجمعى لاجل قلبى


يا ايتها الروح

اشتاق لعناق طويل

ومسحة على راس

شيخوختى المبكرة


يا ايتها الروح

لا تكونى مثلهم

انهم يسأمون

ويقولون ما لا يفعلون

كونى انت قدرى

كونى بصرى

كونى احساسى الصادق

الذى فقدته


يا ايتها الروح

رفقا بجناحى المكسور

وعنفوانى الصناعى

وقوتى الخائرة


يا ايتها الروح

هيا أُسكنينى

واستكينى

ولا تبرحى عنى مقعدا


يا ايتها الروح

اقبلى

بنسمات فريدة

تلامس وجهى الشاحب

وعطر من الاحلام

وقصاصة بها معنى

الحياة


يا ايتها الروح

خذى منى

كل شىء

كل شىء

واعطينى فقط

مفتاح السعادة



يا ايها الروح

لا تهبطى

لا تهبطى

فقد عرفت الطريق

اليك

وانا

مشتاقة

مشتاقة




لا ادرى ماذا كتبت

ولن اعيد قرائته ثانية

19-2-2009

الصورة من تصويرى
مسجد السلطان حسن


السبت، 14 فبراير 2009

رحلة الي الطبيب..!!


عندما قرر ان يخرج خارج نطاق
الرصيف المتهالك
والحدائق البالية
والمقاعد المتاكلة
ليجد نومة هنيئة على مقعد مختلف
فى رحلة لا يعرف منتهاها
ينام نومة عميقة
والقطار يسيرولا يتوقف سوى لتغيير وجوه البشر
وهو ما زال نائما
يرفض الاستيقاظ المرير
يرفض نوما تقليديا
يرحل بالقطار فى احلامه
لم يتكلف سوى جنيها واحدا لهذة النومة
هى تذكرة المترو
الذى لم يعرفه يوما
سائرا نحو اخره
راجعا الى اوله
ولا يستيقظ
مستغرقا فى حلم
بعيدا عن
اشواك الحدائق
واخشاب المقاعد
وحشرات الارصفة
ما زال نائما
الهاتف القادم من البشر لايوقظه
ربما ينتظر هاتفا من نوع خاص
انثوى مثلا
او الهى!!
او ربما لا يحتاج اى منادى
سوى صوت نفسه النائمة ايضا
ربما وجد ضالة نفسه فى تلك النومة
وربما وجد ضالة العالم
على مقعد المترو
وهو سائر
********************************

الطفل الذى
اعجبنى حذائه كثيرا
كان يحدث نفسه
ويعد اصابعه جيدا
يتلمسها كل لحظة
ويحدث نفسه كثيرا
بلغة لا احد يتقنها غيره
يغلق عينيه سابحا فى فلسفة فارغة
عن لعبة ضاعت منه
او كرة انفجرت جراءعربة طائشة!!
يفتحهماويكرر عد اصابعه ثانية
انه العالم حوله
سارق كل شىء
يحتفظ ببعض احلامه فى راسه
ويغمض عيناه ثانية
ويحلم
بطائرته التى لم يُجد يوما صنعها
_كاصدقائه الاشقياء_
ويحلم
ببعض الرشاشات التى نهرته امه
من اللعب بها
ويحلم
بعربة فاخرة يود يوما قيادتها
يمسك جيدا على حلمه
فالعالم من حوله سارق
ويعد اطراف انامله
مرارا وتكرارا
ويوقظ عيناه
يتذكر وقتها
انه بلا انامل
انه وهم بنفسه
او حلم فى ذهن الاخرين
******************
شيماءسمير
كتبت على الكيبورد
فور رجوعى من عند الطبيب
اسالكم الدعاء بالشفاء
9.30 مساءا
الصورة من تصويرى