الثلاثاء، 17 سبتمبر، 2013

يومٌ قريب..

 
مـــــــاذا لو استيقظتُ يومــــــاً فأجدُك واضعاً تلك الزهور بجوارِ فنجان القهوة المُحلَي جيداً
مُنتظِرُني أن استيقظ
 
 
ثمَ تأخذني من ذراعاي كالمُنومة مغناطيسياً علي الشرفة ذات الشراشف البيضاء والوردية المذيلة بالدانتيل ذات الورود وأجد باقة من الورود عل سورها  واستلهمت ان تضعها في ابريق الماء بدلا من الفازات التي لا نحبها

 
 ثم تُجلسني كالطفلة بين ذراعيك علي كرسي يحتوينا ويملؤنا بالورود ونملؤه بالحب في غرفة بيضاء كلون قلبك  حين ذاك ..

 
أمارس القراءة .. وانت لا تقرأ _كعادتك _
بل تنظر اليَ وأنا غارقة في ثنايا الاحرف "ابتسم فتبتسم.. ادمع فتكون يدك منديلي المفضل"
فتتحول الاحرف الي فراشات متحررة أُمسك في جناحيها وأطير بروحي معها حيث تشاء
 
ثم في مساء جميل نذهب الي معرض فني.. ولن تبتاع لي الفل مثلما تفعل بل ستفعل مثلما ابهرني ذاك الرجل يوما عندما حكيت لك عنه انه قد "سرق" زهور فان جوخ واهداها لمحبوبته فتسائلت من هذا الرجل قلت لك " الذي بالصورة"




أما عني.. فسأهديك في هذا المساء تلك الباقة التي أعشقها وسأكتفي أن أنظر إليك


وأعلم أنك تفعل الكثير
"قلوب وفراشات وورود"
لقلبك النابض بالحب

هناك 10 تعليقات:

حاول تفتكرنى يقول...

القراءة الاولي للنص تخدعنا كأننا نقرأ نصوصا في غاية الدقة والبلاغة تصف احلاما تراقص الخطوط المتقاطعة في الصورة ، فنرى الصورة تنبض بالحياة

القراءة الثانية صادمة ، كيف لم نلاحظ هذه الكيمياء المتفاعلة بين ابحديات الحرف لتنتج ملايين من المعادلات المعقدة متعدده العناصر الحب والاستياق والانصهار بعشرات الصور البلاغية التي تنعكس علي هذه المساحة البيضاء فتكون ، كانك استبدلت فرشاتك بقلمك . والوانك ببلاغتك وكلماتك بصورك

القراءة الثالثة حملتنا كبساط الريح لنكتشف كيف كانت الشمس في هذا اليوم الذي بدأ باشراقة وانتهي بامسية وبينهما عشرات المفردات الملائكية ، نراه من اعلي كمجسمات بللورية تساقط عليها ذرات من الثلج ويبعت منها رائحة الفل


القراءة الرابعة اشركتنا - رغما عنا - في المشهد ، ولن اقول الحلم ، ففنجان القهوة ، ودورق المياه ، والمقعد الوثير ، والكتاب المورق ، والباقة المخبئة مقدمات تمثل النتيجة النهائية تمثيلا صادقا ، يدان تحتضنان الباقة ، وفستان ملائكي ، وزهور تبدو وكأنها تزف زفاف لن يتكرر



القراءة الخامسة بعد المائة ، ايقنا اننا نحتاج المزيد من الوقت لنستوعب هذا الحلم الذي حملتنا اليه اناملك

تحياتي

نهى جمال يقول...

:)

Muhammad يقول...

احلموا احلموا. على رأى اشرف عبد الباقى: ده فتى الاحلام .. انا الواقع يا ماما :D

Muhammad يقول...

بس حلو بقى وكدهون :)

shaimaa samir يقول...

حاول تفتكرني..

دي تدوية تانية دي :)
فين الكلام ده:)
شكرا لمرورك الثري دوماً

ولكنه ليس بحلم
إنه ليوم قريب
ان شاء الله

shaimaa samir يقول...

نوها :) نوهي :)

ابتسامتين وغمزة
:)
:)

shaimaa samir يقول...

محمد

مش حلم يا فندم
:)
وحاجات احلي من كدة كمان
بتتعمل في الواقع

خليكو انتو كدة يا بتوع الكلام "هري هري "
:)

Muhammad يقول...

مااااااااااااااشى
ماشى

ayoub boutidiline يقول...

مشكوررررر .. موضوع ممتاز جدااا .

usa proxy
free proxy
web proxy list
Wohnungsräumung

Mongi Bakir يقول...

نظرا لقيمتك التدوينيّة الرائعة ،سعيا منها لتطوير النقاش و الاستفادة من المدونين العرب ، مدونة الزمن الجميل تدعوك للزيارة و التفاعل !!!

بصماتك و تعليقاتك تعنينا جدّا