الأربعاء، 4 سبتمبر، 2013

بعيد.. بعيد


هواء خفيفٌ
جداً
سيفرقنا
إلي البُعد
كم أنا هشّه
سأرتفع الي السماء
حتماً سأعلو
الارضُ لا تليق
بقلبٍ دائم الإنكسار
:
:
:

هناك 4 تعليقات:

Muhammad يقول...

المتتبع لأعمالك يجد ثيمة الفرار من الأرض صوب السماء - بوصفها خلاصا - دائمة الحضور، خصوصا حين ترتبط الأرض بمعانى السلب (كالفراق) الذى يكفى لإحداثه هواء "خفيف جدا"، وكأنه تدليل لا فقط على هشاشتها أو هشاشتهما أو هشاشة العلاقة، بل ربما أيضا على هشاشة الحالة الأرضية ككل

أيضا النص ذو طابع مكثف، يمكن تقسيمه لإبيجرامين: الأول/هواء خفيف جدا - سيفرقنا - إلى البعد - كم أنا هشة. الثانى: سأرتفع إلى السماء - حتما سأعلو - الأرض لا تليق - بقلب دائم الانكسار. وبلاغة الإبيجرام تكمن - بالأساس - فى قدرته على التكثيف، فيكون كالومضة الخاطفة التى تقول الكثير فى عبارة قليلة

العبارة الأخيرة تنطوى على مفارقة؛ فالأرض التى لا تليق بقلب دائم الانكسار هى سبب انكسار القلب. يبدو أنها مفارقة غير قابلة للحل

(هنرجع لموضوع التكثيف ده تانى عند التعليق على اتزان)

جميل يا شيماء هانم :)

سوبيا يقول...

محمد بيقول كلام زي الفل من الكلام الكبير الليمابعرفش اقوله دا بس انا عايزة اقولك اني اتخطفت..
جملة "هواء خفيف جدا" خطفتني
حتى مكنتيش محتاجة تكملي كلام
هواء خفيف جدا
سيفرقنا
هاتبقى كفاية

مدهش
أنا فعلا مندهشة.

shaimaa samir يقول...

ُحمَد
إيه دا :)
متخيلتش النص تعلق عليه هكذا تعليق "خالص"
:)

السماء
براح
الجنة في السماء يا محمد
ألا نُتوَقُ اليها!
الارض بمنتهي العبث الذي تحمله
وهشاشتها كما وصفت ايضا
الارض فراغ كبير يخدعنا

اما القلب الدائم الانكسار
هو شيء ايجابي ينم عن قلب"هش" ايضا قلب لا يحب الكره ولا يستطيع ان يعيش في الدم والبغض هو شيء لا يليق ان يعيش علي ارض تلوثه
مكانه صفاء السماء

منتظرة تعليقك علي اتزان جداً طبعاً
واذا ذُكر التكثيف ذكر اتزان :)

شكرالتواجدك الجميل
محمد بيه باشا بك كل الالقاب الاربعينيه :)

shaimaa samir يقول...

ايمان

انا بقول كدة محمد بيقول كلام زي الفل" كبير عليّا استيعابه احياناً"
انا سعيده ان النص عجبك
مع انه جه خطف يمكن عشان كدة خطفك :)
انا فعلا كنت هسيبها كدة تخيلي !
بس قدرها تكمل عشان محمد يقسمه لقسمين ويُطربنا بالكلام الجميل الواسع ده

ايمان
كوني بقرب :)