الأحد، 4 أغسطس، 2013

عن روح تتجدد بالألم..



هل شعرت يوماً بخروج روح ما من جسدك المكبل بالحزن كخروج المناديل من فم الساحر لا آخر لها كل منديل بآه تختلف عن الآخرى تتمنى ان يخرج بسرعه ولكن الروح منتشرة فى خلاياك تستنفذ قوتك فى اخراج منديل الفراق مجددا ثم تصبح منهكاً حد الإغماء.. تخر واقعا على مسرح الحياة ولكن الناس يصفقون!

هل شعرت باستلاب الروح مع عشرات الدمعات التى تذرفها وصوت الاه التى ايقظت العصافير فى وسط الليل ولم تفعل اى شىء بريشها الحانى من ان تمسح الدمع او تربت على كتفى المنحنى او تقف على ام راسى تنقر نقرات عدة كى افيق من وهمى المكنون ولكنها جلست بجوارى تبكينى

كيف يمكن للصقيع ان يذهب بخبث شديد لجثة هامدة يراودها عن نفسها ويؤلمها بقرصاته الموجعه وهو يعلم تمام العلم انها ماتت بين يديه من قبل مرات عديدة وليست ميتتها الاولى

ثم ماذا عن الروح التى تعبت من كل هذا الهراء .. واشتاقت للوطن
 

هناك تعليقان (2):

سوبيا يقول...

:( بردو

نهى جمال يقول...

عليها ألا تشتاق إذن :) الوطن خُدعة مثل الحُلم :) ونحن بقايا خرابهم

حلو ومؤلم