احتمال يكون المحتمل انى عايش فى احتمالات... لكن الاكيد والغير محتمل انى عايش... والاكتر من اى شىء محتمل انى انا... واللى مفيهوش ادنى احتمال انى مخلوق...
الأحد، 20 أبريل 2014
الخميس، 3 أبريل 2014
14-3-2014
تاريخ لم انساه منذ 5 سنوات
نسيته تماما هذا العام
نسيته كما نسيت اشيائا لم اتوقع نسيانها
ايها الوطن
رفقا بنا
رحم الله والدتك ايها الجنى الغائب ايضا
وعاما سادسا مع مدونتى طفلتى الاولى
ورغم الفراق المتكرر الا انك ما زلت
حضنا دافئا
نسيته تماما هذا العام
نسيته كما نسيت اشيائا لم اتوقع نسيانها
ايها الوطن
رفقا بنا
رحم الله والدتك ايها الجنى الغائب ايضا
وعاما سادسا مع مدونتى طفلتى الاولى
ورغم الفراق المتكرر الا انك ما زلت
حضنا دافئا
الأربعاء، 26 فبراير 2014
الخميس، 2 يناير 2014
عام جديد...
لم اكتب امنيات ولا احلام ولم اخطط لاي شيء بعد وعندى امل ان افعل كل هذا
الاهم عندى اننى سابدأ عامى الجديد .. ووقد انطوت صفحات . والاصح انها طوت نفسها بنفسها
فالحمد والشكر لله
الخميس، 19 ديسمبر 2013
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013
محاولات متكررة..
الدائرة الكبيرة
التى لا زاوية فيها
كي نحتمى بجدرانها .. منا
نلتف حول الاجساد الباردة
وسط جزيرة من الشوك الطازج
الغياب
الغياب
روح ضائعه
والذكرى تحوم برأسٍ مريضةٍ بالأمل
عندما ينكسر الزجاج
يعطينا اللؤلؤ
كيف نرسم طرقاً طويلة
بالطبشور
والمطر يلازمنا
كان من الممكن أن نحفر الأرض
او نلون ذرات الهواء
بألوان قوس قزح
لماذا لم نستعن
بأجنحة الفراشات
ذات يوم عندما سقطت نجمة
من أعلى السماء
فى كوب القهوة
سدَدْتُ بها
شقوق المستقبل البعيد
وأنرت بها
واحة الزمن الفارغة
الحقل يحمل
أزهارا ذات
أعناق طويلة
وبتلات صغيرة- صغيرة جدا
المشهد الكلى
يعطينا قبلة للحياة
بلون ارجواني متفتح
آبار الحب الجافة
تظهر من جديد
مقبلة فى المساءات المختلفة
تتلامس مع ذرات المطر
فتنجو
وتحيا
حينها يسطع القمر
فى قلب البئر
يحتضنه كعاشقين
يختبىء بداخله
من برد الليل القاسى
الظل
ساكن..
لا حراك لاجساد هامدة
تحدق العمياء
فى الليل بحثا عن
نجمتها الغائبة
يتبعها كلب أعرج
تسير على خطى ثابتة
فى فراغ مستدير
الفراغ واسع
لا احد يصارعه
من يتبع من ؟
الخداع لعبة التحضر
والتبعية
جنود للحرية الزائفة
الخطوات المرسومة
أكثر ريبة
سكوت داهم
الكل.. يكذب
ها هنا
تلتهم الكلاب العظم
الجدار واسع
طولا- عرضا
والطرقات لا متناهية
تتقاطع مع
دقات القلب المتسارعة
بحثا عن
" مفقود الروح"
وقت الغروب
يلتهم البحر قرص الشمس
يأكلها كبرتقالة عضبة
لم يتكاملا
البحر
واسع يتيم
يأكل ولا يشبع
الزهد فى الارض
تائه مساره
الارض عبق مندثر
وخرائط لا يفهمها
الا عاشق
المرآة تكرر ذاتها
بصورة متكررة لا متشابهه
الصمت يدرك نهايته
والطفولة تستعيد جمالها
الحفر باتت ممتلئة
الجُرح فى الكلمة
المسافات بعيدة.. للقريب
الالتفافات جافة.. للعاشق المتيم
الدمى تتحدث.. لمن يستمع
ما كان عليكم أن ترحلوا الآن
البقاء أسورة
والحب صدى نتنفسه
ليزرع الصدق فى ثنايا
الارض الميته
فتحيا من جديد..!
الأحد، 20 أكتوبر 2013
براح زائف..
البحر ضيق جداً
والليل ورقة جافة
على أرض يتيمة
الزهر الصغيراليافع
على جنبات الأرصفة
يتنهد وجعاً
حقائب السفر فى منتصف الطريق
والمطر يساعدنا على البكاء
ما لم تفعله أنت
فعلته القطه
لسنا كما كنا
ولن نكن كما نحن
والغد نجمة موقوتة
لا نعرف متى تنطفىء ومتى تبتهج
اللهب على أكتاف النهار
يزيد اشتعاله
والحرقه مكانها بالقلب
الزهرة تغني بكاءا
لا أحد يهدهدها
نحن الذين احببنا فى صمت
وافترقنا فى صمت
الغيوم تعرفنا
كانت ناضرة ذات يوم
أرواحنا كأرجوحة أطفال
ذهاباَ اياباَ
يحركها الحنين
الجرح الذى يختبرنا
بشواطىء المدينة نقسم له
لقد تعلمنا
كم نحن كاذبون!
عند المفترق
يتوقف القلب عن التثاوب
ويناشد غريقا
لا ترحل
عند حافة المركب
لم يمد يده
أهداه ورده
ورحل
كان مثل الرمال/ الثلج
وكنت مثل البحر الضيق
الذى لم يسع مركبا ورقيا
صنعته انامل طفل
حلم بركوبه والرحيل الى بياض الروح
ما عاد الجسر
يوصلنا الى البر الآمن
الزيف عنوان المدينة
والقمر منير / قاتم حزين
على الدرب
سارت السيقان النحيفة
حافية
بكعوب منهكة من الطين
سارت كضربات فأس فى ساق شجرة
الكسر عميق
والاهداب تتساقط مع اوراق الشجر
ضفاف النهر
جف حنينها
والعشاق رحلوا
المدينة خاوية
من الحب
من الحلم
الماء من تكويننا
الماء جف
فجففنا
فجفت قلوبنا
السحابة تمر
ترسم على النوافذ
أساطير
وتعرى عن الابواب أوصادها
الانكسارات المتكررة لا تزول
مع المطر
والملامح تذوب
مع لهيب النيران
النجمة تصر أن تضىء
والغيم شديد السواد
كانت العاصفة أشد من إحتمالنا
الحمرة سادت نهارا
وغصون الزيتون أقوى من اليأس
الوحل بالحديقة
يكرر مأساة السيقان الهاربة
ببقاء مريب
فوق الزهور
نشتعل املا
فاقدى جناحى الحب
الغربان واقفون
يأكلون جواهر
صمدت
والنيران جائعه
والحزن طال
وأوتار الجسد
تمزقت
مع كل روح فى السماء
السماء التى وسعت
عندما ضاق البحر بنا .
20/10/2013
9.30 صباحا
ينقصها التشكيل ان شاء الله :)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
