السبت، 25 أكتوبر 2008

ســــــؤال..بسأ لـــــــــــــــك...



سؤال بسالك ايه اخرة الترحال

والسهر الليالى وكل يوم بحال

سؤال بسالك ايه اخرة الاحزان

دمعتى موالى والحنين قتال

سؤال بسالك ايه اخرة الاحلام

ليلاتى وخدانى فى بحر من الاوهام

سؤال بسالك ايه اخرة العذاب

تعبنى سؤالى ياريت الاقى جواب



لا ادرى لمن كان يرددها منيرولكنى اقولها

لبنى الانسان

رددها من زمن فى الثمنينات

وها هو يكررها الان ويعيدها


يكررها لانه لم يجد جوابا


فهل من احد يملك جوابا


للترحال

والاحزان

الاحلام

العذاب


هل من احد يملك جوابا


لتغير الحال

والحنين

والاوهام


هل من احد يملك جوابا لاسئلة يخاف ترديدها فى نفسه

لانه على يقين

من عدم الجواب!!!


نفضت غبار الاسئلة عنى

ووضعت حلا واحداهو اسم وفعل فى نفس الآن

الحيــــــــــــاة...!!!


فهلا نفضتم غبار اسئلتكم؟؟
13/10/2008
الاثنين
السابعة صباحا


قبسات يومية



يمكنكم الاطلاع على قبساتى اليومية فى منتدى كليتنا

السبت، 18 أكتوبر 2008

17/10


خبران متلازمان


الاول

ولاننى لا احب الحديث كثيرا عن حياتى الشخصية

لذا ساقول بايجاز شديد


خطبتى كانت بالامس

اسال الله ان يجعله زوجا صالحا
الثانى

والذى تفاجئت به فى الصباح من يوم الجمعة

وهو خبر عن ديوانى فى مجلة اخبار الادب





سعيدة بالخبران


معذرة لعدم الاسترسال فى المشاعر

الأحد، 5 أكتوبر 2008

فى وسط الحياة...


فى وسط الحياة...

ابدانٌ بلا هوية
اشنق الموت
لا اعبأ بحياةٍ اخرى؟؟
إبريق الحياة
تتطاير السعادة من فوهته
لتصير دخاناً
يبحث عن تكوين هلامى الشكل
ربما وردة صفراء اللون
او خنجر احمر اللون
يصطرخ...
قد كنت عبداً فى إبريق الحياة
وها انا حرٌ فى سماء الوجود
ولن أتبقى سوى
لحيظات قلائل...!!
أتمرجح على لعبة الدنيا
توقعنى تارة...
استوقفها لالتقط انفاسى تارة...
اتشبث بها ثانية...
ربما اتكأُ على مضجع خائر
يُسقطنى فى هوس الوجود
أُمسك فمى عن رؤية الاحداث
أُزلزله كذنب أخافه
نختبىء من انفسنا بداخلنا
فلقد استانسنا الدخان
المتصاعد من قلوبنا
تعودنا على اشتعاله
ندلى فوانيس اللاعودة
النهر الوردى اللون...
القمر الفضى اللون...
الشمس برتقالية اللون...
تبدلت الالوان
لون رمادى مشوش
بين الحياة والموت
لم يبق غير دائرة فارغة
فراغها حزنها
حوافها فرحها
وقفنا متزاحمين فى زمرة واحدة
على حافة الفرح
نتذوق
معانى الانسانية
نقف على اطراف اناملنا
علّها تسعنا
امسك الحياة بورقة وقلم
اترجم عن الدنيا
المها.. حزنها.. غضبها..
فهى لغز؟!!
ننتظر ضوء القمر لينير
عتمة الليل الطويل
اقلب اوراقى
اكتب بعض الكتابات
التى لا افهم اكثرها
وامزق غيرها
واقطف ثالثة اصنع منها
زورقا اعبر به حول العالم
عالم مجهول الهوية
انه لا يمتلك تلك البطاقة
التى تصدّق اكثر من
فصاحة اللسان
عالم ملىء بالقوى الخارقة
تهبط عليه الملائكة
متمثلة فى
حصى الشاطىء
لآلىء النجوم
بذرة الحياة
فلنتعرى من اكذوبة الموت
ونطهراجسادنا بماء الحياة
ولنكتسى بسروالها
هى معجونة ببعض المعانى المتفجرة فى قلوبنا
تلك التى
نلتهمها
او ندفنها
او نخرجها للمجهول..!!!!

من ديوان (اطياف الصمت)

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

افتقدك.. افتقدك





حبيبى سلامتك.. سلامة ابتسامتك
تنور حياتى..


هكذا كان ينطقها بصوت فريد الاطرش الذى يجيده
جدى كان يغنى لى عندما اكون مريضة تلك الكلمات


وعندما كان يمسى عليّ ليلا
كان يشدو لى


تصبح على خير يا حبيبى
ياللى انت من الدنيا نصيبى

ودوما يغنيها لى


يا ابو ضحكة جنان
مليانة حنان
اضحكها كمان وكمان وكمان
يا ابو ضحكة جنان

بمجرد ابتسامتى
وتكمل....
خليك فرحان كدة علاطول
وتكمل وتصر على ان تكمل لى تلك الاغنية على الاخص
وتحبها لان كلمات الاغنية غزل
وتحب قولها لى كلها
واذوب خجلا منك يا ايها الرجل العجوز...
لقد تجاوزت السبعين
وما زال روح الشباب بك
واى شباب هذا الذى يحمل الحب هكذا


والنبى تضحكها يا ابو ضحكة جنان


وكانها الوصية
ان تبقى الابتسامة فى وجهى


احببت فريد الاطرش لولع جدى به

*********
جدى...
لم يقل احد لى الى الان
سلامتك فى مرضى... بحرارتك
او تصبحى على خير... بشوقك الىّ
او اضحكى واضحكى..
باصرارك

*******
عندما كنت اطلب منك بالحاح
ان تغنى لى هذا المقطع


متفرقيش فى قلوب بتحب
ولا تحرميش حبيبن من الحب
يا تصبرينى على الحرمان
يا ترجعينى ليالى زمان


كنت تقول بالم.. ليه الحزن يا شيماء
اعلمت الان لماذا كنت دوما اختار هذا المقطع
انه الفراق يا جدى
قلبى
قلبى
لا يحتمل الامه
*********
جدى الحبيب
مضت سنة وشهر على وفاتك
لا اتخيل هذا ابدا

-------
الوحيد الذى كنت تدافع عنى فى البيت
يتعبك شكلى الممصوص من الدراسة المميتة حيث جسدى الهزيل والارهاق الشديد
الوحيد الذى كان اى خط من يدى الصغيرة
يبهرك.. وتشجع بحرارة لم ارها فى حياتى
كنت استمد منك قوة لم ادركها الا بعد الرحيل

-----------
الورد اليومى يا شيماء
اقراى سورة الملك والواقعة دوما يوميا هكذا كان يحافظ عليها
ورد التسبيح
الى ان مات وكان يقول ورده الدائم الذى كان يقال فى اليوم اكثر من الف مرة
لا اله الا الله
جدى الحبيب
اسمع همهمتك الان فى اذنى
ونحيبك
فى جوف الليل وانا جسدة هامدة على سريرى
كل ما افعله
الانصات اليك
ربما كنت اخاف ان اقطع عليك خلوتك
وربما قلبى الميت!!
سورة فاطر
اسمعها بصوتك كلما قراتها
صوتك الذى يثير الدمع دون استئذان اوشعور


جدى الحبيب

********


افتقد.. اهتمامك بى
افتقد.. حضنك الذى كنت اشعر فيه اننى احضن السماء او الكون
افتقد ..تذكرتك لى بختم القران
افتقد ..دعواتك الدائمة بالتوفيق
افتقد ..لون الفرحة فى عينيك باى نجاح حتى ولو لم يك شيئا كبيرا
افتقد.. ضحكتك..طيبتك
افتقد.. دموعك التى كانت تنسدل كالاطفال على لحيتك البيضاء
افتقد.. مداعبتى لك عندما خلعت ضروسك املا فى وضع طقم اسنان _ ولم يعجبنى شكلك به_ فخلعته لاجلى
افتقد.. حنانك الذى لم ارى مثيله
افتقد ..رؤيتك وتشجيعك_رغم علمك القليل_
ولكن الانسانيات لا تقدر بكم العلم
افتقد..غنائك لى امورتى الحلوة فورما ارفع سماعة الهاتف
افتقد ..سؤالك على اليومى _ لم اكن افعلها معك_سامحنى
كنت تتصل بنا يوميا صباحا ومساءا
افتقد.. مناكفتك مع جدتى على كم الطعام وماذا سوف تاكلون اليوم
افتقد ..الملائكة التى كنت سببا فى وجودها عندنا
لاننا لا نقيم الليل يوميا مثلك
كنت اشعر بالملائكة يا جدى...
افتقد.. تلك النقود التى كنت ااخذها منك برغم قلتها جدا الا انها كانت تعطى باقى النقود البركة
افتقد ..لهفتك عندما اقول اه.. اه فقط منى كانت تهز كيانك
افتقدك ..ان تدافع عنى
لانك الوحيد الذى عرف قلبى فى البيت

****
آهٍ... كم افتقد وجودك

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

الخاطرة الحادية عشر والثانية عشر

استكمالا لخواطر الشيخ سيد قطب
وهما اخر خاطرتين باذن الله
ستجدون تلك الخواطر فى كتاب اسمه
افراح الروح

الحادية عشر
أحيانأ تتخفى العبودية في ثياب الحرية فتبدو انطلاقا من جميع القيود: انطلاقأ من العرف والتقاليد، انطلاقآ من تكاليف الإنسانية في هذا الوجود!. إن هنالك فارقا أساسيا بين الانطلاق من قيود الذل والضغط والضعف، والانطلاق من قيود الإنسانية وتبعاتها، إن الأولى معناها التحرر الحقيقى، أما الثانية فمعناها التخلي عن المقومات التى جعلت من الانسان إنسانا وأطلقته من قيود الحيوانية الثقيلة!. إنها حرية مقنعة لأنها في حقيقتها خضوع وعبودية للميول الحيوانية، تلك الميول التى قضت البشرية عمرها الطويل وهى تكافحها للتخلص من قيودها الخانقة إلى جو الحرية الإنسانية الطليقة... لماذا تخجل الانسانية من إبداء ضروراتها؟ لأنها تحس بالفطرة أن السمو مع هذه الضروريات هو أول مقومات الانسانية، وأن الانطلاق من قيودها هو الحرية، وأن التغلب على دوافع اللحم والدم وعلى مخاوف الضعف والذل كلاهما سواء في توكيد معنى الإنسانية!.

الثانية عشر
لست ممن يؤمنون بحكاية المباديء المجردة عن الأشخاص لأنه ما المبدأ بغير عقيدة حارة دافعة؟ وكيف توجد العقيدة الحارة الدافعة في غير قلب إنسان؟. إن المباديء والأفكار في ذاتها- بلا عقيدة دافعة- مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر معان ميتة! والذي يمنحها الحياة هي حرارة الإيمان المشعة من قلب إنسان! لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع. آمن أنت أولا بفكرتك، آمن بها إلى حد الاعتقاد الحار! عندئذ فقط يؤمن بها الآخرون ! وإلا فستبقى مجرد صياغة لفظية خالية من الروح والحياة !... لا حياة لفكرة لم تتقمص روح إنسان، ولم تصبح كائنا حيا دب على وجه الأرض في صورة بشر!.. كذلك لا وجود لشخص - في هذا المجال- لا تعمر قلبه فكرة يؤمن بها في حرارة وإخلاص... إن التفريق بين الفكرة والشخص كالتفريق بين الروح والجسد أو المعنى واللفظ، عملية - في بعض الأحيان- مستحيلة، وفي بعض الأحيان تحمل معنى التحلل والفناء!. كل فكرة عاشت قد اقتاتت قلب إنسان! أما الأفكار التى لم تطعم هذا الغذاء المقدس فقد ولدت ميتة ولم تدفع بالبشرية شبرا واحدا إلى الأمام !.

عيـــــــــــــــــــــــــــد سعيـــــــــــــــــد
دعواتكم...

السبت، 27 سبتمبر 2008

الخاطرة التاسعة و العاشرة

استكمالا لخواطر سيد قطب
اهديها لكم فى رمضان

الخاطرة التاسعة
الفرق بعيد.. جدآ بعيد..: بين أن نفهم الحقائق، وأن ندرك الحقائق..
إن الأولى: العلم.. والثانية هى: المعرفة!.. في الأولى: نحن نتعامل مع ألفاظ ومعان مجردة..
أو مع تجارب ونتائج جزئية... وفي الثانيه: نحن نتعامل مع استجابات حية، ومدركات كلية...
في الأولى: ترد إلينا المعلومات من خارج ذواتنا، ثم تبقى في عقولنا متحيزة متميزة..
وفي الثانية: تنبثق الحقائق من أعماقنا. يجري فيها الدم الذي يجري في عروقنا وأوشاجنا، ويتسق إشعاعها مع نبضنا الذاتي!...
في الأولى: توجد " الخانات " والعناوين: خانة العلم، وتحتها عنواناته وهي شتى..
خانة الدين وتحتها عنوانات فصوله وأبوابه.. وخانة الفن وتحتها عنوانات مناهجه واتجاهاته!...
وفي الثانية: توجد الطاقة الواحدة، المتصلة بالطاقة الكونية الكبرى..
يوجد الجدول السارب، الواصل إلى النبع الأصيل!...
****************************

الخاطرة العاشرة

الاستسلام المطلق للاعتقاد في الخوارق و القوى المجهولة خطر، لأنه يقود إلى الخرافة.. ويحول الحياة إلى وهم كبير إ...
ولكن التنكر المطلق لهذا الاعتقاد ليس أقل خطرا: لأنه يغلق منافذ المجهول كله، وينكر كل قوة غير منظورة لا لشىء
إلا لأنها قد تكون أكبر من إدراكنا البشري في فترة من فترات حياتنا! وبذلك يصغر من هذا الوجود -
مساحة وطاقة، قيمة كذلك، ويحده بحدود " المعلوم " وهو إلى هذه اللحظة حين ! يقاس إلى عظمة الكون- ضئيل.. جدآ ضئيل!...
إن حياة الإنسان على هذه الأرض سلسلة من العجز عن إدراك القوى الكونية أو سلسلة من القدرة على ادراك هذه القوى،
كلما شب عن الطوق وخطا خطوة إلى الامام في طريقه الطويل!. إن قدرة الإنسان في وقت بعد وقت على إدراك إحدى قوى
الكون التى كانت مجهولة له منذ لحظة وكانت فوق إدراكه في وقت ما.. لكفيلة بأن تفتح بصيرته على أن هناك قوى أخرى
لم يدركها بعد لأنه لا يزال في دور التجريب!. إن احترام العقل البشري ذاته لخليق بأن نحسب للمجهول حسابه في حياتنا
لا لنكل إليه أمورنا كما يصنع المتعلقون بالوهم والخرافة، ولكن لكى نحس عظمة هذا الكون على حقيقتها،
ولكى نعرف لأنفسنا قدرها في كيان هذا الكون العريض.
وإن هذا لخليق بأن يفتح للروح الانسانية قوى كثيرة للمعرفة وللشعور بالوشائج التي تربطنا بالكون من داخلنا
وهى بلا شك أكبر وأعمق من كل ما أدركناه بعقولنا حتى اليوم بدليل أننا ما نزال نكشف في كل يوم عن مجهول جديد،
وأننا لا نزال بعد نعيش.

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

واخجلااااااااااه وان عفوت...

اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنا
اللهم بلغنا ليلة القدر
********
نسأل الله ان تكون الليلة
فلا ننسى التهجد
سلام هى حتى مطلع الفجر
********
اللهم الاخلاص
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
لا تنسوا خواطر سيد قطب