الأربعاء، 3 يوليو، 2013

وأُفَوِضُ أمرى إلى الله





هناك 3 تعليقات:

Muhammad يقول...

ربما جاءت مثل هذه المحن لتردنا إليه وحده، لنتوقف عن التطلع إلى غيره: غربا وشعبا وإعلاما وكل من دخل تحت مسمى "آخر"، لنعى أن وجودنا هو بالأساس وفقط وجود أمامه، فنفعل ما يرضيه ولا نحزن وإن قسى كل أحد، لأننا لا نعول على غيره. إلى الله المشتكى

سوبيا يقول...

ونعم بالله

حاول تفتكرنى يقول...


{ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }