الأحد، 20 ديسمبر، 2009

عتق ممهد..

مرآة قلبك معتمة
وانا التى ظلت تخدش فى اطارها الذهبى
كسيزيف
.
.
.
فابتعدنا كى لا تقع الصخرة على قلوبنا
فتزيدها تفتتا
:
:
ما زالت عيناك تحوم حول رائحتى
وعصفورك الوردى
انهكته المسافات التى بيننا
بلا امل
..
..
..
ما زلت تحمل فى قلبك صورتى
وبعضا من الضعف الذى حملته لسنون
حتى تفلّت من بين ذراعيك
بلا عودة
:
:
القناص كان اكثر منك مهارة
وحبا
فشبكته دافئة
وواسعة مثل السماء
رغم تحكمه فى طرفيها
يبعث اشعاعات الحب حولى
كى لا انفرط منه
اقسم يوما
ان لا يكون غبيا فى اقتناصه لحبه الابدى
وقد كان
.
.
.
انت قررت ان تحتاط بضعفك
وتترك قلب بكى لاجلك
وهو قرر ان يكون قويا
رغم كل الضعف الذى انقله اليه
:
:
المقارنة لا بد ان تكون اكثر عدلا
ولا وجه لمقارنة
انفراط العقد بلمسة يد عبثية
وعمل عقد متلألأ من
فتات مجروحة
وقد فعل

اللوحة للفنان

عمر النجدى


هناك تعليقان (2):

الجبالى يقول...

السلام عليكم

شيماء

بالمناسبة هناك بعض التوهان فى تلك القصيدة ربما هى نفسى

ولكننى عاجز عن رؤية المضمون

خبرينى أتلك بداية ما لشئ هو فى الحقيقة
لم يبدأ

ربما لأنك كاتبة تتسم بالسريالية لذا أنا ارزح تحتها فى تعليقاتى
وربما هذا بعض من توهانى أ نا

خالص مودتى

تقبلينى

فارس الجبالى

shaimaa samir يقول...

من الواضح انك اعتدت على قراءة اشيائى اللامفهومة
واللامربوطة
السريالية كما تفضلت بذكر التوصيف
رغم ان هذة واضحة المعالم
ولها فكرتها ومضمونها
الا انها لم تصلك

وهذا اسعدنى
لاننى اميل اكثر فى الاتجاه الاول

عموما
ليس توهانا
وانما تعمقا فى الحرف

ايها الجبالى
اعرف حرفك جيدا

اشكرك كثيرا تحت اى مسمى