الاثنين، 27 أبريل 2009

سخرية..

ما زالَ بين البينيات
بينٌ
ابقى فيه!!
أشنُق بعض الموتى بيدى الرقيقتين
هاتين
وأأبى أن أعودَ الى بينى الاول..
أرحلُ الى فاصلتى الخاصة
أستمع الى ضحكات موتى!!
وربما نغمات موتِى الازلى!!
تُفَتِتُنِى أرضُ السماء
حينما اقف عليها
اهدهدها
البحر ما زال بردان
كقلوب أسماكه الميته...
أدورُ فى نقطة زوالى
ولا أفنى..
ولا أتبدد..
دودة فى باطن الارض
تسخر منى
فساكون يوماً
وجبتها!!
********
من ديوانى
اطياف الصمت

هناك 19 تعليقًا:

جنّي يقول...

السلام عليكم

ازيك يا شيماء لعلك بخير ..

طبعا دعوت لكي ..

القطعة المكتوبة تخبئ الكثير من المعاني خلف كلمات تستعصي على البعض فهمها ..

ولكن مهما فعلنا وهربنا فلن نهرب من مصيرنا المحتوم التراب والديدان التي تفنينا وتبددنا .. هذا ما صورته لي كلماتك ..

تحيتي

حمدي عابدين يقول...

ربنا يوفقك يا صغيرة, ما أرجوه أن تكتبي روحك, عذاباتها وأحلامها, أكتبي تاريخها, وما تراه هي فقط

ميرام يقول...

أدورُ فى نقطة زوالى
ولا أفنى..
ولا أتبدد..
دودة فى باطن الارض
تسخر منى
فساكون يوماً
وجبتها!!


اللــــه
بجد جميل قووي
(:
اختيار موفق
تحيــــــــاتي

Blind Sniper يقول...

دودة فى باطن الارض
تسخر منى
فساكون يوماً
وجبتها

كم شعرت بضعفى بعدما قرأت هذة الجملة

.. نرمين زين الدين .. يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زهرتي
لكم إفتقدتك

أتمني لكي كل الحب حبيبتي

مصعب صلاح يقول...

كلماتك رائعة
فيها أبعاد ممتازة
ومنتظرين ديوان جديد
تقبلي مروري

عرفة فاروق السيوطى يقول...

السلام عليكم
قرأتها قبلا أعجبتنى وأتعبتنى
لكن فيما بعد أفادتنى
ِ

Esraa Hamed يقول...

أدورُ فى نقطة زوالى
ولا أفنى..
ولا أتبدد..
دودة فى باطن الارض
تسخر منى
فساكون يوماً
وجبتها!!



الجزء ده بجد شدني من وقت ما قريت الديوان
بجد رااائع
لو اعدت افكر فيما يحملة من معني و فلسفة اياما لن يكفيه التفكير


دمتي متألقة يا زهرة
:)))

نهر الحب يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كيف حالك يا شيماء يارب تكونى بخير
بصراحة كلماتك مؤلمة اوى ومرعبة كلمات تفيق بالخوف
لكنها تعبر عن ما سنمر به
ولحظات من الخوف والهروب

momken يقول...

روعه ياشيماء

تسلم ايدك

تحياتى

moro_wbs يقول...

عجيب امر هذا الانسان ... اشعر ان متناقضاته تدعو للضحك او البكاء المرير ...

لكن في النهاية هي هكذا ... بحلوها ومرها ...

لنعيشها ونستمتع بها ...

تحياتي لكي وللديوان الذي يظهر انه اكثر من رائع ...

وسأبحث عنه لأحتفظ بنسخة منه عندي وأستمتع ببقيتة ...

حـــــدوتـــــة يقول...

السلام عليكم

اختى الغالية اخبارك ايه
انا عارف انى مقصر بس سامحينى

كلمات جميله كالعاده
بالرغم من الغموض الذى يحيط بكل ما تكتبيه كالعاده برضو

سلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالام

حمدي عابدين يقول...

كيف حالك يا شيماء, منذ 4 أيام ولا جديد في مدونتك, أين النشاط, أريد أن أقرأ شيئا جديدا

منى يقول...

دودة فى باطن الارض
تسخر منى
فساكون يوماً
وجبتها


منذ قرات الديوان لاول مره وتلك الكلمات تترددفى عقلى فرغم كل الكلمات والافعال والانفعالات و... الحياه التى املكها
يوما لن استطيع ان احمى جسدى من دود الارض

ربنا يوفقك يا شيماء دايما بدعيلك
تحياتى
منى

shaimaa samir يقول...

ايها الجنى

حمدا لله على سلامتك مرة ثانية
انا بخير والحمد لله
فقط احتاج للدعوات
كما فعلت
فجزيت الخير

صدقت

لن نهرب




حمدى عابدين

انا لا اكتب الا روحى

شكرا لك


ميرام

حضورك اجمل

اختبار موفق من ديوانى
:)


blind spider

وهل نحن الا كتلة من الضعف
نصطنع القوة
لكى نحيا


نرمونتى


افتقدك اكثر
اه لو تعلمين
افتقد عصير القصب
:)

احبك
الحب لك ايضا

shaimaa samir يقول...

مصعب صلاح

ايها الكبير الصغير
شكرا لك


عرفة

مرحبا بالمشاكس!!

وهل فهم الديوان احدا سواك
لقد انبهرت بما فعلته
ومنبهرة بما لم اره ولكننى متخيلاه
منذ ان قلت لى انك عندما يستعصى عليك امرا تجىء الى المدونة فتعرفها

شكرا لك عرفة
بالتوفيق

اسراء حامد

اشكرك كثيرا حبيبتى
ادع لى فقط
:)


نهر الحب

مصير حتمى
وواقع مرسوم
ونعرفه
هل نعمل له؟؟

افتقدك

ممكن

شكرا لك كثيرا
نورت
:)

shaimaa samir يقول...

مورو

اشكرك كثيرا
الديوان فى الاماكن التى كتبتها فى المدونة
ولو استطيع ايصاله اليك
لفعلت
:)
واعتقد انك مدعو من الان لحضور حفل توقيع الديوان الثانى

شكرا لك
ولمتابعتك
:)


حدوته

منذ اول تعليق لك فى مدونتى
لا يخلو من هذا الوصف
الغموض

شكرا لك

المشغوليات كثيرة علينا جميعا
بالتوفيق

حمدى عابدين

اشكر سؤالك هذا
ولكنى مشغولة بمشروع التخرج
دعواتك
ولكنك يمكنك متابعة قبساتى اليومية على منتدى كليتى
يستلزم فقط تسجيل دخول
ستجد اللينك فى المدونة

شكرا لك

منى

كنت اقرا رسالتك اليوم
وكم شعرت بالتقصير
سامحينى
المشروع
والوقت
اخذونى كثيرا

ادعيلى منى
فقلبك ابيض

عبد الحميد محمد يقول...

أشعر أن الخجل يغطيني من قمة رأسي
الى القدمين
حين سؤالك كان الشغل الشاغل لي
سيفين
ورائي سيف
و امامي سيف
و انا اركض بين البين
.
.
على قدر سعادتي بسؤالك عني على قدر أسفي و خجلي من التأخير في الرد
كل ما اعرفه أنني لست على مايرام
لست بحالة تسمح لي بالتواصل و الكتابة
لن افكر في حذف المدونة فقد سئمت من ارتكاب ذلك طوال الوقت
اشكرك بصدق

ابقي اختاً و صديقة

رجل المطر

shaimaa samir يقول...

سادعوا لك
:)