
استهلك الزمن
بقمصان تالفة
وبحدود متاحة
_ضيقة على ادق تعبير_
وبألم اجيد صنعه
ويجيد الالتحام بجسدى
والتفرقة تسرى
_بلا استئذان_
فى هواء نتنفسه
هيئاتنا ما زالت شاحبة
يمتصنا
يمتصنا
نتنافر بفعل جاذبية مصطنعة
نتطاير
نتطاير
اكوام السنة ملتهبة
تعلونا
تدنونا
والاعتقاد سار
الى حيث اللاشىء الذى ندركه
وسبيلى فى البحر
اعواد اخشاب تالفة
ومحاق ينيرنى
والفجر يهرب
والكرسى المهتز يطوف براسى
الوجوه
تتخاطف
تتخاطب
تتخابط
والخيوط المهدلة
سِماتها _التلف الابدى_
نجيد إحكام اسالتنا
_الحمقاء دوما_
ولا ندرى اى جواب ينتظرنا
وبنقش محكم
نسترسل فى رسم
ما لا نجيد
والطبل يدق
ولا فرار من ارتطام مجدد
نحو السبيل الحتمى
خانات السماء
اضيق مما كنا نعتقد
وانفسنا
اشد ضيقا
على مهل
نتسلقها.. نتسللها
الى حيث لا نرانا فينا
وبقبضة محكمة نخبطنا
وعين سوداء تنهرنا
الرغبة فاقت
طرقاتنا المسدودة
والرحيل
لم يعد قاتلا كبدايته
والصحراء
تتسع رغما عنى
والمساءات
تمضى بلا شعلات منيرة
وبحضرة الموت
احرث الايام
واحصد دوما
تلك العتمة!!
من ديوانى القادم
ان شاء الله