
نعم.. هذه هى انا
وكما اسمت اللوحة من قامت برسمها اسمتها الكوتشى
وذلك لولعى الشديد بهذا الحذاء الخرافى _الكوتشى_الذى يجعلنى اطير وانا سائرة على حد قول والدتى اننى اسابق نفسى فى المشى:)
اردد لها الان اننى لم اعد امشى بسرعة كبيره يا اماه الصحة ليست كما كانت من قبل:)
هكذا قال لى الدكتور الذى اخذ اليوم من يدى 5 سم من الدم
قال لى ان تلك الاعراض التى تعانين منها يمكننى سماعها بعد 25 سنة:)
نعود لتلك الصورة الرائعة التى جائتنى هدية اليوم
ولا اخفيكم سرا
اضحكتنى كثيرا لعلمى بنفسى _حزب المعارضة_ دوما
رسمتها نهال حسين
دوما تقول ان ما يميزك _كزى_ تمسكك بالكوتشى رغم الجلباب:)
فاضحك كثيرا واقول لها
هذا اختراع
يوم زفافى ساصنع كوتشا بدانتيل ابيض
ولن ارتدى الكعب رغم قصرى:)
واختارت الاورنج كحجاب وكوتشى لانه لونى المفضل:)
كابنتى سما
لا لم انجب بعد:)
ولكن ابنتى التى احفظها فى المسجد
تعشق الاورنج
فسرى حبها لهذا اللون الذى كان يعجبنى ايضا واصبح نبراسا لى فى كل شىء
اما بخصوص الوضع الذى اختارته نهال:)
فهو مضحك للغايه
انا بالفعل اعترض كثيرا جدا
لا لاجل الاعتراض
ولكن بالفعل لان من امامى يقول كلاما سفسطائيا لا يسمن ولا يغنى من جوع
تعلمت فى العام الاخير الا وهو البكالريوس
ان لا اقف على كل شىء لا يعجبنى او غير منطقى
فالنتيجة انا اهدر وقتى وفكرى فى
لا شىء
اعتراف وليس لكى تقفون بجوارى:)
ولكنى اعترف ان العالم التدوينى فى النقاش رائع ومثمر
لمن اختار ان اناقشهم فى امر ما
فكرت فى هذا الامر
هل لاننا لسنا امام بعضنا البعض
ولكنى توصلت الى اننا نبحث عن الحق
ونحن بمستوى فكرى وثقافى متقارب
فالنتيجة تكون مثمرة
حتى ولو كانت النتيجة فقط احترامنا لبعضنا البعض
بعدما انتهيت من عامى هذا فى البكالريوس
اخذت كورسا
كان يتضمن فن المجادلة
وكانت الدكتورة ذاتها لا تجيده!!
نحن نتخبط كثيرا ونخطىء كثيرا
كى نتعلم
ونعلم
اشكرك كثيرا يا نهال على هديتك الرائعة:)
اعدك ان لا اريها لاكثر من الف شخص:):):):)