الجمعة، 2 مايو، 2014

ستنجو









 كل يوم
تقف امام مرآتها المشطورة نصفين
تفحص ثدييها الممتلىء بكلاكيع الحب
  عبثا يقولون "اوراما حميدة "
 الحب الذى ارهقها
والحنين الذى اعياها
تتلمس جسدها النحيل
 تضع حبة قمح فى ثدى
وفى اﻻخر وردة صفراء
تتمتم ببعض التعويذات
 حفظتها خلسه من " فاتحة ودع"
 تتسطح على صمت
 وترسم نجوما دافئة
ثم تكسر نصف المرآة نصفين
وتخر باكية

  تقف امام مرآتها المنشطرة
 الى ثلاث
تراقب عيناها التى ذبلت
طول اﻻنتظار الذى ملأ ساحات جوهرتها
 الريح التى ترسلها السماء
 ﻻ تحرك قيد انملة فى مشاعرها
 هالوهم الذى كفنها
 والحلم الذى قيدها
رؤؤس الموتى لم تعد فى خياﻻتها
تكومت بين احضانها
تنكسر من اﻵه
 وتخبرهم انها
 مريضة بالحب
 فيقبلون روحها ويرحلون بلا أذى
 اوصدوا اﻻبواب ببعض البالونات
 واحتفظوا بالمعنى
 الذكرى تحاصرها
 تكسر مرآتها
 وتخر باكية

   تقف امام مرآتها
 المنشطرة الى اربع
 تعد كطفل شعرها اﻻبيض
 الذى ملأ جبهتها
ﻻ تقطفيها
فتنبت بدلا من الواحدة خمسون
 هكذا تقول الخرافة
 لم تنهزم مرة
مرات متتالية
 والربيع يتفتح للحظات ثم العاصفة
 تبعثرت تبعثرت
 فتات شهى لطائر ذكى
 باتت فى بطنه كوجبة شهية !
تكسر مرآتها المنكسرة
 وتجلس وسط فتات يشبهها
تتأمل كيف لانسياب الدم
 رونق خاص!