الأحد، 30 يونيو، 2013

حلم متكرر..

وأفتقدُكَ.. ونحن الذين أخفينا الحُب ولا سبيل لبوحٍ آثم ، كنت أُقصيك عن عقلى واُخبئك فى ثنايا قلبى راضيةً مرضيةً ، كنتُ اصطرخ من الفراق وابتسم فى خنوعٍ أن لا شىء قد حدث ، لن أُحدِثَك  عن صمتك المخيف القاتل سنوات ولا عن دموعى بين يديك ولم يلامسنى منديل منك لمسحها اما عن خطاباتك التى لم توجها لى مباشرة فقد احتفظت بها فى "سحارة الكنبة " اخفيها عن عينى رغم حفظى لها عن ظهر قلب.. اتذكر الوردة الحمراء التى كتبتها لاجلى واهديتها لى سحقا لسارق المحفظة الذى سرقها وبها احرفك الغالية 
اليوم حلمت بك كنت تخفى عينيك عنى وانا المتسمرة فى مكانى المتأججة بالحب تجاهك هرولت على السلالم هربا من ان احتضنك وابكى ولا تفعل شىء كعادتك الطيبة ، كانت لحظات قليلة مرت كسنواتى المريرة فى انتظارك ، انتظار باهت لا يسمن ولا يغنى من جوع ، قلبى المريض بحبك لا ينساك يوماً ، رغم انك لم تذقنى من الحب ما تمنيته ولكننى احبتك حد النخاع احببت كل شىء فيك الا صمتك الا صمتك ، انا التى انبهرت بحرفك الذى اندثر منذ ان توقفت عن خديعتى ، أنت المدعى بالحب لا تتذكرنى وأنا التى لم يحدث لذاكرتى ثقباً واحداً من ثقوب القلب ، ما زلت احلم بلقياك على الواقع ولو لثوانى معدودة سأذرف دمع خيباتى وأضحك على سنواتى المريرة وأجرى واختبىء فى ركن بعيد عن كل الوجع والوجع مكتوب على جبينى _لو تعلم_، أتدرى اننى اراك فى كل وجه فليسامحنى ربى على تعاطفى مع شحاذ كنت اعطيه لانه يشبهك لا تغضب فقد كان هادئا مثلك لا يتفوه بكلمه ولا ينام على الارصفة ولا يطلب مليما فقط كان يبيع المناديل تلك التى تمنيتها يوماً من يديك ، لا تسألنى -ولن تسالنى -لماذا الآن اتحدث . انا لا احدثك بل اكتب ربما انساك قليلا وتكف عن ملاحقتى فى الاحلام . ساكنا صامتا
 
سامحينى يا صديقة كان لابد ان احتضنك بعدما انتهيت ولكننى فعلت فعلته وصمَت :(
 

الاثنين، 17 يونيو، 2013

أملٌ.



قليلٌ من الحب الدائم خيرٌ عندها من حبٍ كبيرٍ زائل
 

الجمعة، 14 يونيو، 2013

فراشاتٌ موجوعةٌ متفرقة..





عن كسرِ الحرفِ على صخرة ِالصمتِ
أتحدث
لا تبدو لىَ الأيامُ كما المعتادة  ، عن الاخفاقِ فى الحب، عن الشروخِ المتجددة ُفى القلوب ، عن تصدعٍ فى الجبينِ بارزاً بكتل ِالألم الموقوتة ،عن أنهُ سينفجر الفصُ الايمنُ من العقلِ ولا شىء يحدث،عن ثقبٍ فى أوسطِ القلبِ ولا شىء يحدث على الإطلاق ، عن سحاباتٍ بيضاءَ تُرفرِفُ ونحن الذين فقدنا أجنحتنا حين الوجع ، عن شجرةِ الحُبِ التى تتساقط أوراقها كتساقط  شعرِفتاةٍ فى السبعين ترتدى حذاء َالبالية وما زالت تلفُ حول نفسها ، حين نمدُ أيدينا الممزقة بالحبِ ولا نجنى سوى بضعُ ثمراتٍ عطبةٍ لها رائحةُ السكاكر ما زال بها املاً يترنح ، عن كونها تُحوِلُ دُخانَ تبغهِ إلى كُتلٍ مُجسمةٍ من الحبِ لا تلبثُ أن يتغير شكلها إلى أسنانٍ ثم تتلاشى ،أن تأخُذُها الأحلامُ إلى موجِ البحرِ فتتلاطم إشتياقاتها المتكررة ووتتبخر فى السماء وتتساقط أوجاعاً على القلوب ، أنهُ ذاتَ يومٍ غَضِبت نجمةٌ من آخرى فقالت لها : السماءُ واسعةٌ فابرحى بعيداً عنى ثم رحلت ،وتركتها تتشرنق حد الإطفاء، عن حُلمٍ عجيبٍ راودها اليوم أنها كيف تستلهمُ من نقطة ِمياهٍ لوحتين فنيتين وطبخةٌ مبتكرة!! حين أرهقها طُولَ الطريقِ بإنكسارات الأمل المظلمة ، عن عُنقٍ ذاب اشتياقاً ، وشفاهٍ ماتت جوعاً ،كيف أمكَنَهُم حشو العتمة بنقطة نور ، أن الزجاج الذى يعكسُ الوجوهَ خائف ، وأن سكراتِ الموتِ تحتاط بشرايينَ الحب ، أن الرمل سريعاً ما ينسى ، كيف أنها تَحِيكُ كُلَ يومٍ التفاصيلُ ثم تَزعمُ أنها تنسى .

الأربعاء، 12 يونيو، 2013

تفاحةٌ حمراءُ فاقعٌ لونُها



كيف صدقت عجوز تحمل هكذا منخار
وتلك اليدان اللتان اصابتهما هشاشة العظام
الفم الذى لا يحمل سوى سنة واحدة
..........................
اغمضت عيناها
وقضمت التفاحة المسحورة
فعلتها
.................
كى يصبح الواقع حلما
كى يصبح الحلم واقعا
.............
فقد فعلتها
 

الخميس، 6 يونيو، 2013

فيك.. ومنك.. واليك







البياضُ المُقدَسُ بالثلجِ
لن يُدَنَس
ولو بتفاحة _سنووايت_ الحمراء
لن تتعالى مجدداً
عن كون الأمر
ينتفخُ من الألم
الألم الجارف ،
فى صباح نيسان الماضى
قرَرَت
طوى أحزانها
بقبعةٍ ترتديها على
رأسٍ خاوية
ظلت تسير كما المسحورة
فى جنبات الصمت
وعلى نغمة ناى استيقظت
برعشة فى القلب اكثر رقة من وردتها
"سيكون كل شىء على ما يرام"
كانت تراها تلك الجملة الساحرة
فى الافلام الاجنبية المترجمة
ولم تعلم يوماً
كيف سيكون ال "ما يرام" هذا
الطوابير كانت اكثر وخزاً لقلبها
_احبتها_
ولكنها لم تحب سوى
قطتها
التى دهسها كلب بذيله
كان لابد من المسافات
النزع الاخير للروح
يعلوببطء سلحفاة
 _كادت تمسك بها_
لولا طائر النورس
الخاطف
التهمها كذئب جائع
برجفة متكررة لانثى خائفة
من الغد
وبتعاويذ تحفظها/ترددها
وبليمونة جافة
تعصرها فى قلب الحنين
ترى الخطيئة
_فى ذكر روحه_
كخطوط حمراء
هيام الوجع
يفتتها
بوصلات متقطعة
تمحو الحرف
لا مغزى لشىء
الصلاة نبراس
تتردد على المحراب
لتتطهر منه
فى مساء نيسان الماضى
بغيبوبة تتسلل
تشوى الجسد على أنفاث الروح
ونورس جائع مرتقب
وتفاحة جديدة فى بطن الحياة
الضحية اليوم
سمكة ادركت انها لن تموت عطشاً
ولكنها ماتت غرقاً
سيلف الثعبان نفسه
حد الاختناق
من يقتل من
الأشياء ذاتها لا تتحرك
سوى برغبة
تتشكل كفقاقيع صابون
سرعان ما تتشتت
ولا يتبقى على الارض سوى
رذاذ الموت،
تتشوش بالمغنى
وتتحدث عن هشاشة الروح
اذا ما خاطبت حجرا
ستاتى صحوة من بعيد
تعيدها الى الكون
معطيات المعنى
لا تغنى عن استرسال
كلمات الحب
ليست المقادير تسير
كما ينبغى
ولكن المجاهيل
تقذ ف بجهود جديدة
متكررة،
فى الفراغ
غشاوة من العدم
تسيطر علينا
_كوننا عاشِقَين_
بغيمة وردية
تصحو
ان لاشىء باقٍ
سرعان ما تكتشف ان
 راقصى المولوية
أكثر تحررا وايمانا
ينسون اثقالهم
بالنظر الى السماء
وسكب الوان الارض على بطانة تالفة
يلفــــــــــــــــــــــون

يلفــــــــــــــــــــــون

يلفــــــــــــــــــــــون

"فيك يكبر هاجس الخلاص
وتبقى المحبة موصولة
والذوب فيك نجاة
والدمع اليك منتهى"
بجسد باهت
تكتشف الحياة
وتولد بكراً من جديد..!!

 

 


الأربعاء، 5 يونيو، 2013

ثِقلٌ متعدد الأوجُه!!







تساؤل

لماذا لا تنصهر أصابعنا عند الاشتباك

كان أكثر برودة مما تَوَقَعَت

والشمسُ واقفةٌ فى صدرِ المشهد

ضلوعٌ تتحول الى اصابع بيانو

أنصاف أجفانٍ تستيقظ

على صخب الارصفة

والحُبُ حَبٌ متساقطٌ

على موتى المدينة

تأخَرَت الشجرة فى الإنجاب

وانتهى المشهد باكراً

النور المتسرسب

من جنينٍ

يتسلق على حبله السُرىّ

إلى فضاءِ السماء

يبنى العنكبوت بيتاً

أفقىّ الإتجاه

ونسى اغلال دوائرهِ

كيف استطاع ان ينفلتَ
من خوفه

بالعنق تبقى رابطة

تضيقُ.. وتضيق

وينتهى المشهد مجدداً

ما زال جسده بارداً

وكل غمامةٍ تأتى

لا توقظهُ

على شفتيه قطعة ثلجٍ

لا"تذوب"

والشمس فى منتصف المشهد

اليومَ تركَت منديلَهُ

يطيرُ

يُمنَةً.. ويسرةً

سيعلو ويعلو

ستتلذذ بسقوطهِ

غير عابئةٍ بآلامه

ستكملُ لوحتها

سترسم شمساً فى منصف المشهد

المرآة لترى العالم

مرتين

ستُفتِشُ عنه مجدداً

حيث الثلج يجرى فى بدنهِ

قطعة ثلج عالقة فى فمه

ولم ينتهى المشهد

سياج المدينة يحمل بتلات

لن تنمو.. ستنمو

حول حقول الربيع المندثر.. لن يندثر

عجلات كعاصفة

تخطف المارة

تسحق المارة

وهو واقف يتثلج بالزرقة

الدمعُ الجارى منها

أصبح وادياً

يربط بينهما

رغم ما كان

رغم ما سيكون

سبحت له

قاومت نفسها

وانتهى المشهد !!


فضلاً

ممنوع التعليق على الصورة :(
 

 

 

الاثنين، 3 يونيو، 2013

لو..لم..!!






الفؤادُ المريضُ بثلاثيةِ
"الحب والعشق والهوى"
لا يقبلُ جدالاً
عن تفاصيل المعنى
سيُنصِتُ جيداً
عند ذِكرِ
"الفراق"
الطيور المتبعثرةُ
من أطراف أثوابنا
تعرِفُ جذعاً
تتكأُ عليهِ
عند" الحنين"
من بين اصابعنا
تَنبت الزهور
تنام
وتصبح
على شوقٍ
على ذكرى
أسماؤنا راحلةٌ
على شاطىءِ البحر
تأخذها موجة عالية
تتراقص
كلاعبةِ "تانجو"
تحاول أن تنسى
حبها
وكلما دقت الكلمة
على روحها
تبعثرت
تُهزم فى كل لقاءٍ
على شفا
لهفة متكررة
عن ثقب أُوزونٍ جديدٍ
يتكور فى جمجمتها
_الخاوية_ إلاهُ
عن تشققٍ
فى جسد الحلم
المدينة خانة ضيقة
تلتقطنا
_نحن المشردين_
فى أزُقتِها
كساحرةٍ طيبة
الفراغ الخائف
أنبت أُرجوحات
تنسدل حبلها من السماء
على رأسها
نبت الفرح
على رأسه
إشتعل الشيب
بخريف متجدد
وجناح فراشة منكسرة
تبحث عن النور
_بغباء متكرر_
عن محض روحٍ ضائعة
فى غيابات الفوضى
عن رياح بلون برتقالةٍ عفِنه
تُصَفِرُ بإلحاحٍ
كمراهقٍ لحبيبتهِ
الصهيل متكرر
والرشفةُ الاخيرةُ
من الحبِ
لن تبرىء الظمأَ
جدارٌ ملىءٌ بالحكايا
فاسمعى صوت الأنين
وتلمسى لون دمعٍ سالَ
بتساقط المدينة
النسيم العابر
يُضفِرُ شعرها الطويل
_الطويل جداً_
وتغزل الحُبَ
على مشانقِ الفراق
وتسيرُ عمداً
على خيطٍ رفيعٍ
نحو جنته
تتلو
حين تفادينا الحُب
ت/ب/ع/ث/ر/ن/ا